Close Menu
    What's Hot

    ( بالصور ) محسن الأكرمين : تجليات الرأسمال التربوي والثقافي في لحظة الاعتراف المجتمعي .

    الإثنين، 22 يونيو 2026

    الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس تعلن انتهاء الأشغال الكبرى لتقوية التزود بالماء الشروب بالمدينة

    الإثنين، 22 يونيو 2026

    مكناس ورهان التمثيلية البرلمانية : حين تلتقي دينامية التنمية المحلية بالحاجة إلى صوت قوي تحت قبة البرلمان .

    الإثنين، 22 يونيو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    أخبار مكناس 24
    • الرئيسية
    • أخبار
      • دولية
      • محلية
      • وطنية
      • جهوية
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
    • صحة
    • تربية و تعليم
    • كتاب و آراء
    • المزيد
      • أنشطة ملكية و أميرية
      • ثقافة و فن
      • علوم و تكنلوجيا
      • قضايا سياسية
      • فلاحة
      • حوادث و قضايا
      • منبر أخبار مكناس 24
      • إعلانات
    أخبار مكناس 24
    الرئيسية»أنشطة ملكية و أميرية»جلالة الملك يوجه رسالة إلى المشاركين في الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية
    أنشطة ملكية و أميرية

    جلالة الملك يوجه رسالة إلى المشاركين في الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية

    أخبار مكناس 24بواسطة أخبار مكناس 24السبت، 29 أبريل 20232 زيارة
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    طبع 🖨

    أخبار مكناس 24 / هيئة التحرير

    وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رسالة إلى المشاركين في الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية التي انطلقت أشغالها اليوم السبت بالرباط.

    وفي ما يلي النص الكامل للرسالة الملكية السامية التي تلاها رئيس الحكومة عزيز أخنوش:

    ” الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

    أصحاب المعالي والسعادة،

    حضرات السيدات والسادة،

    يطيب لنا في البداية، أن نرحب بضيوف المغرب الكرام أصحاب المعالي والسعادة، رؤساء وأعضاء الوفود المشاركة في الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية لعام 2023، والتي تتشرف بلادنا باحتضان أشغالها للمرة السادسة، تأكيدا للاهتمام الكبير الذي توليه بلادنا للعمل العربي المشترك.

    وبهذه المناسبة، يسرنا أن نتوجه إلى المشاركين في هذه الاجتماعات، التي أضفينا عليها رعايتنا السامية، تقديرا منا للدور الرائد الذي تضطلع به الهيئات المالية العربية، في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدول العربية.

    إن اللقاء السنوي لهيئاتنا المالية العربية، يعتبر محطة هامة لتقييم المنجزات، وتثمين الجهود التنموية المشرفة التي تبذلها هذه الهيئات. كما يعد فرصة لاستشراف الرهانات التنموية المستقبلية المطروحة في عالم سريع التحول، ومناسبة لتبادل الآراء بخصوص السبل الكفيلة بدعم جهود الدول العربية لكسب تلك الرهانات.

    أصحاب المعالي والسعادة،

    حضرات السيدات والسادة،

    تنعقد الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية لعام 2023، في ظل مناخ الضبابية وعدم اليقين الذي يطبع أداء الاقتصاد العالمي، لاسيما مع استمرار تداعيات الأزمة الأوكرانية والتوترات الجيوسياسية الدولية، مع ما يترتب عن ذلك من تفاقم الضغوط التضخمية المتزايدة، وتشديد الشروط الائتمانية، وتنامي المخاطر المرتبطة بالأزمات البنكية، وكذا التحولات المناخية المقلقة والمتسارعة، التي تلقي بآثارها على آفاق النمو الاقتصادي، واستقرار الأسواق عبر العالم.

    وأخذا بعين الاعتبار لما تشكله هذه التطورات المتسارعة من مخاطر على الأمن الطاقي والغذائي، على المديين المتوسط والبعيد، فنحن بالتأكيد مدعوون للعمل على مواصلة توحيد الجهود الإنمائية العربية المشتركة، وعلى تحيين الاستراتيجيات والبرامج التنموية، والارتقاء بها إلى مستوى تطلعات وحاجيات المواطن العربي وخاصة الشباب.

    أصحاب المعالي والسعادة،

    حضرات السيدات والسادة،

    لقد أظهرت الهيئات المالية العربية، تعبئة كبيرة لمساعدة الدول الأعضاء المتضررة من تداعيات جائحة كوفيد-19، وبعدها الأزمة الأوكرانية، وذلك من خلال إطلاق برامج ومبادرات تروم على وجه الخصوص، دعم الانتعاش الاقتصادي، ومواصلة الإصلاحات الهيكلية، والمحافظة على التوازنات الاقتصادية.

    إلا أن هذه المجهودات، الجديرة بالتقدير والتنويه، لم تكن لتغطي كافة الاحتياجات التمويلية، بالنظر لحجم التحديات الجسيمة التي تواجهها بلداننا العربية في سعيها لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة، في خضم تواتر الأزمات العالمية.

    وفي طليعة الدروس التي يجب استخلاصها من الأزمة الممتدة منذ سنة 2020، حتمية توجه المؤسسات الإنمائية العربية لتعزيز قدراتها الاستباقية، حيال المتغيرات الدولية والإقليمية، ومواصلة العمل على دعم الجهود الإنمائية العربية، وذلك عبر إرساء واعتماد نماذج تنموية حداثية ترتكز على تحصين وتأهيل الاقتصاديات العربية، وتمكينها من الاندماج الفعلي في سلاسل القيمة الإقليمية والدولية.

    في هذا السياق، ستكون الهيئات المالية العربية، وهي تواكب الجهود التنموية لبلدانها الأعضاء، مدعوة لتوطيد أوجه التكامل والاندماج التنموي فيما بينها، مع الحرص على دعم بروز سلاسل قيمة جهوية حقيقية في منطقتنا العربية، تأخذ بعين الاعتبار الميزات التنافسية، والمؤهلات الطبيعية والبشرية المهمة التي تزخر بها الدول العربية.

    ويجب أن نستحضر في هذا السياق الدروس المستخلصة من الأزمات الأخيرة، التي اعترضت التطلعات المشروعة للشعوب العربية إلى التنمية المستدامة، مع طرح التدابير الاستباقية الكفيلة بتجنب العقبات المحتملة أمام مسار التنمية المنشود.

    ومن بين أهم الأولويات التي ينبغي أن تؤطر الجهود الإنمائية للهيئات المالية العربية في السنوات المقبلة، تبرز المواكبة الاستباقية للتحولات المناخية، التي يشهدها العالم بصفة عامة، ومنطقتنا العربية بصفة خاصة، وذلك عبر تقديم تمويلات تفضيلية للمشاريع الرامية لتعزيز الانتقال إلى اقتصاد أخضر ومستدام، وكذا دعم البحث وتقاسم الخبرات وحشد القدرات في هذا المجال.

    ونود الإشارة بهذا الخصوص، إلى أن مواكبة الهيئات المالية العربية، لجهود البلدان الأعضاء في الحفاظ على الأمن المناخي، وبناء اقتصاد أخضر، تمر أيضا، عبر دعم الدول العربية في المحافل الإنمائية الدولية، ليتسنى تحقيق التوازن بين قدراتها التمويلية، وحدود مساهمتها في انبعاثات الغازات المسببة للتغيير المناخي، مع السعي للعب دور الوساطة في تنزيل الوعود التمويلية، التي يقدمها المجتمع الدولي في إطار اتفاقية باريس حول المناخ.

    وفي هذا الصدد، لابد من الإشارة إلى التقاطع الملموس بين الأمن المناخي والأمن الغذائي، لا سيما على مستوى دعم جهود الأمن المائي بالدول العربية، وتبني خارطة طريق للتكامل الزراعي العربي، بشكل يوفق بين الإكراهات الآنية وتطلعات الاكتفاء الغذائي الذاتي للوطن العربي.

    أصحاب المعالي والسعادة،

    حضرات السيدات والسادة،

    إننا لعلى يقين، بأن التمويلات الميسرة تعد من الدعائم الأساسية لعجلة النمو. وبالتالي فإن تنويع وتقوية تدفق تلك التمويلات، بين وفي ربوع الوطن العربي، ليعد من الشروط الأساسية والملحة، لكسب معركة التنمية المستدامة في بلداننا العربية.

    ومن تم فإن الدور المنوط بالهيئات المالية العربية في هذا المجال، يكتسي أهمية خاصة، سواء من حيث دعم وجلب التمويلات الميسرة، أو تفعيل آليات دعم المشاريع الاستراتيجية، أو دعم المقاولات العربية، وخاصة تلك التي تسعى لتطوير قدراتها على المستوى الإقليمي والدولي، وكذا دعم تكامل سلاسل الإنتاج العربية.

    وتأتي في مقدمة التمويلات النوعية المنشودة، تلك الموجهة لتعميم الحماية الاجتماعية، والارتقاء بالتعليم والتكوين المهني، لما لهما من آثار مباشرة على الحفاظ وتطوير الرأسمال البشري، وكذا مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، مع إيلاء بالغ العناية لإقامة روابط متينة، بين تطوير التعليم والتكوين المهني، واحتياجات سوق الشغل، وإشراك القطاع الخاص وكافة المتدخلين في هذا الميدان.

    وبالإضافة للاستمرار في تمويل مشاريع تأهيل البنيات التحتية، والمشاريع التي تدعم التكامل الاقتصادي، وتقوية صلات التعاون الإنمائي بين الدول العربية فيما بينها وبين الدول الإفريقية، وخاصة في مجالات الربط الطاقي والبري والسككي والبحري، فإننا نتطلع لمزيد من جهود هيئاتنا المالية العربية لمواكبة الاستراتيجيات المنصبة على التحول الرقمي، الذي يظل في نظرنا أحد المجالات الواعدة للتقليص من الفوارق المجالية، وتعزيز الإدماج السوسيو-اقتصادي للشباب، وخاصة في العالم القروي.

    ومن جهة أخرى، وكما لا يخفى عليكم، يضطلع القطاع الخاص بدور هام ومتعدد الأبعاد في العملية التنموية. مما يستدعي تحفيز الانخراط الفاعل والمسؤول لهذا القطاع، باعتباره الشريك المعول عليه في توطيد النماذج التنموية للبلدان العربية، لما يوفره من خبرات وفرص للشغل، ولدوره الأساسي في التصدي للتحديات التنموية للمنطقة العربية، في مجالات الأمن الغذائي والتعليم والصحة.

    ومن هنا، ندعو الهيئات المالية العربية، لمنح العناية اللازمة للمبادرة المقاولاتية، ولا سيما المقاولات المتوسطة والصغيرة والصغيرة جدا، ودعم الشمول المالي وتعزيز التنافسية.

    أصحاب المعالي والسعادة،

    حضرات السيدات والسادة،

    إن المغرب، الذي يعتز بانتمائه العربي والإسلامي والإفريقي، لحريص على مواصلة وضع كفاءاته البشرية، وتبادل الخبرات التي راكمها في مختلف المجالات، رهن إشارة البلدان الشقيقة والصديقة، لتعزيز قدراتنا التنموية، وذلك إيمانا منا بأن تقدمنا ونماءنا لا يمكن تصوره بمعزل عن أشقائنا العرب والأفارقة.

    فقد انخرطت المملكة المغربية في عدة مشاريع مشتركة تروم تقوية التكامل الاقتصادي العربي والإفريقي، على غرار مشروع أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا، الذي يعد مشروعا استراتيجيا من أجل السلام والتنمية المشتركة، والذي يهدف لتعزيز الأمن الطاقي، على المستوى القاري والدولي.

    ولا يفوتنا هنا، أن نشيد بدعم المؤسسات المالية، الإقليمية والدولية، التي واكبت تمويل الدراسات الخاصة بهذا المشروع الواعد، وعبرت عن ترحيبها واستعدادها لدعم إخراج هذا المشروع القاري المهيكل لحيز الوجود.

    ونود في الختام، أن نعبر عن جزيل شكرنا للهيئات المالية العربية، على دعمها لمسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة المغربية، من خلال المساهمة المتواصلة في تمويل مشاريعها الإنمائية والاستثمارية، وتقديم الدعم الفني والتقني في مختلف المجالات.

    كما نثمن الجهود التي تقوم بها تلك الهيئات، في سبيل توفير الدعم المالي لأشقائنا الفلسطينيين، وندعو لمتابعة مواكبة كافة المشاريع التي تدعم مسيرة التنمية والصمود بفلسطين.

    وإذ نجدد الترحاب بكم في بلدكم الثاني، المملكة المغربية، فإننا نسأل الله تعالى أن يكلل أعمالكم بالنجاح والتوفيق.

    ” و قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله ۥ والمؤمنون”. صدق الله العظيم.

    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقجلالة الملك: المغرب حريص على وضع كفاءاته البشرية رهن إشارة البلدان الشقيقة
    التالي وأخيرا..خبراء مغاربة يعثرون على صخرة تيفيناغ

    المقالات ذات الصلة

    أنشطة ملكية و أميرية

    يحتفل الشعب المغربي يوم السبت بالذكرى السادسة والخمسين لميلاد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد

    السبت، 20 يونيو 2026
    أنشطة ملكية و أميرية

    ولي العهد الأمير يترأس بالقنيطرة حفل تخرج الفوج 26 للسلك العالي للدفاع والفوج 60 لسلك الأركان

    الخميس، 11 يونيو 2026
    أنشطة ملكية و أميرية

    جلالة الملك محمد السادس يحل بمدينة طنجة

    الخميس، 11 يونيو 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مندوبية الشؤون الإسلامية بمكناس تحدد موعد صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ/2026م ولائحة المصليات والمساجد الجامعة

    الجمعة، 22 مايو 20261٬507 زيارة

    تطورات خطيرة في فاجعة “الكوتشي” بمكناس.. تسجيل الوفاة الثانية والأم تلحق بالضحية الأولى

    الأحد، 17 مايو 20261٬143 زيارة

    مكناس: فاجعة انحراف عربة “كوتشي” بمنطقة بشريشرة تخلف قتيلاً وسبعة جرحى.. وسيدة في العناية المركزة

    الأحد، 17 مايو 2026898 زيارة

    تقسيم ترابي جديد بالمغرب: تقليص الجهات إلى 9 وإحداث عمالات جديدة لتعزيز الحكامة والتنمية

    الخميس، 19 ديسمبر 2024756 زيارة

    مكناس: الأمن يوقف 3 أشخاص تورطوا في جريمة قتل بشعة بالطريق المؤدية لمدينة زرهون

    السبت، 30 مايو 2026678 زيارة

    بعد اعتداء طال 12 تاجراً.. شرطة الحمامصية تنهي حالة الرعب بالمدينة القديمة لمكناس

    الثلاثاء، 12 مايو 2026650 زيارة
    مواقيت الصلاة
    تابعنا
    • Facebook 35K
    • YouTube 15K
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 25K
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 أخبار مكناس 24. استضافة وتطوير النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter