أخبار مكناس24 / هيئة التحرير
كشفت تحقيقات أمنية مشتركة، بين الدرك الملكي بمراكش، وسطات، لغز الأسلحة النارية والذخيرة الحية، التي تم العثور عليها بداية الشهر الجاري، قرب الطريق السيار الرابط بين المدينتين.

وأكدت التحريات، والخبرة الفنية، أن المسدس وكمية الرصاص، تعود لمواطنة فرنسية، تخلصت منها في المنطقة المذكورة، بعد مقتل نجلها الذي كان مسؤولا عن إدخال الأسلحة النارية والذخيرة إلى المغرب، بطريقة غير شرعية.
وتواصل مصالح الدرك الملكي، تحقيقاتها مع المواطنة الفرنسية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن تفاصيل دخول الأسلحة النارية والذخائر إلى المغرب. وكانت حادثة العثورعليها قد استنفرت معظم الأجهزة الأمنية، التي عملت على حل لغز الحادثة في وقت قياسي.
