أخبار مكناس24/هيئة التحرير
لا احد بات يتنبأ بما ستؤول إليه الامور في قطاع التعليم، خاصة في ظل تعليق لقاء تنسيقيات التعليم والوزير الوصي على القطاع شكيب بنموسى، ففي الوقت الذي كان منتظرا أن تستقبل اللجنة الحكومية، اليوم الجمعة، أعضاء الجامعة الوطنية للتعليم- التوجه الديمقراطي، والتنسيق الوطني لقطاع التعليم (المكون من 25 تنسيقية)، والتنسيقية الموحدة لهيئة التدريس، وتنسيقية الثانوي التأهيلي، تم في آخر لحظة استقبال الجامعة فقط دون التنسيقيات.
وكشف في هذا الصدد، عبد الله غميمط، الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم FNE ، أنه تلقى في الساعة الثانية و45 د اتصالا هاتفيا من الكاتب العام للوزارة يبلغه رفض الوزارة استقبال التنسيقيات خلال اللقاء الذي كان مبرمجا في الساعة الثالثة زوالا، وبأنه يدعو وفد FNE إلى الحضور للحوار.
وأضاف غميمط انه تبعا لهذا المستجد، يعقد مناضلو ومناضلات FNE والتنسيق الوطني لقطاع التعليم والتنسيقية الموحدة لهيئة التدريس وأطر الدعم والتنسيقية الوطنية لأساتذة الثانوي التأهيلي بمقر الجامعة الوطنية بالرباط اجتماعا للتداول في آفاق العمل”.
وكانت النقابة والتنسيقيات قد طرحتا مطالبهما الأساسية خلال الاجتماع الماراثوني الذي عقد أمس الخميس، والتي تمثلت، حسب تصريح سابق لغميمط، في “سحب النظام الأساسي، وإدماج أساتذة التعاقد في الوظيفة العمومية، والزيادة في الأجور بـ3000 درهم، وأجرأة اتفاقات 19 أبريل 2011 و26 أبريل 2011 و18 يناير 2022”.
ومن المطالب التي تم طرحها أيضا إرجاع المبالغ المالية التي تم اقتطاعها من المضربين، وكذا تسوية الملفات الفئوية العالقة، والتعويض عن العمل في الأماكن النائية، وإقرار تعويض عن المخاطر النهائية لرجال ونساء التعليم.
