أخبار مكناس24/هيئة التحرير
عززت المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني, تحت إشراف مديرهما العام عبد اللطيف حموشي, مجهودات التنسيق مع السلطات الأمنية الفرنسية، في إطار الدور الكبير، الذي تبذله الأجهزة الأمنية المغربية لتبادل المعلومات والخبرة الأمنية مع شركائها الدوليين.

وفي هذا السياق، تأتي اللقاءات التي يعقدها السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لمراقبة التراب الوطني، مع مسؤولين أمنيين رفيعي المستوى، في إطار تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي بين البلدين، والسير بالعلاقات الثنائية بين المغرب وفرنسا إلى الأحسن، بعد فترة من الفتور والبرود في العلاقات بين البلدين الصديقين، لأسباب قد يتم تجاوزها، أو الاتفاق بشأنها بين قادة البلدين مستقبلا.
الخبر الهام والمثير في كل هذا، أن السيد حموشي استقبل في أقل من أسبوع واحد فقط، مسؤولين أمنيين فرنسيين رفيعي المستوى، الأول، هو المدير العام للشرطة الوطنية الفرنسية السيد فريديريك ڤـــو (Frédéric Veaux)، الذي كان بصدد زيارة عمل للمملكة المغربية، اما المسؤول الثاني، فهو السيد نيكولا لورنر Nicolas Lerner، الذي يشغل منصب المدير العام للأمن الداخلي بالجمهورية الفرنسية، والذي حل بدوره بالمملكة المغربية، في إطار زيارة عمل للملكة المغربية.
وقد تباحث حموشي مع المسؤول الأول، أي المدير العام للشرطة الوطنية الفرنسية، خلال هذا الاجتماع الثنائي مختلف القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك، وناقشا سبل الدفع بآليات التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات الأمنية، خصوصا في قضايا الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية، والهجرة غير المشروعة، والتهديد الإرهابي، ومخاطر الجريمة السيبرانية، ومختلف صور الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية.
كما ناقش المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني والمدير العام للشرطة الوطنية الفرنسية الممارسات الفضلى لتبادل الخبرات بين الطرفين في المجال الأمني، وآليات تنفيذ العمليات المشتركة المنجزة في إطار التعاون الثنائي، بما في ذلك تأمين الألعاب الأولمبية المقررة في باريس، وذلك على أساس الثقة المتبادلة والاستفادة المشتركة.
واتفق الطرفان في أعقاب هذا الاجتماع على التحضير والإعداد لزيارة مماثلة سيقوم بها المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي إلى العاصمة الفرنسية باريس، في المستقبل القريب، بغرض تقوية مجالات التعاون الأمني الثنائي، وتنويع مستويات وأشكال هذا التعاون بما يخدم مصالح البلدين.
ويأتي هذا الاجتماع الثنائي مع المدير العام للشرطة الوطنية الفرنسية، في سياق الاجتماعات الثنائية ومتعددة الأطراف التي يعقدها المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، بغرض توطيد التعاون الأمني والتنسيق البيني مع مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، ومع المنظمات الدولية المعنية بالعمل الشرطي.
كما تندرج اللقاءات التي عقدها عبد اللطيف حموشي مع قادة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الفرنسية في إطار مجهودات التنسيق الأمني الدولي الذي تقودها المملكة رفقة شركائها الأمنيين، كما تؤكد هذه الزيارات المكانة الرفيعة التي تحتلها المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بقيادة مديرهما العام حيث بات المغرب مدرسة استخباراتية عالمية.
