في أجواء كروية خاصة وتحت أمطار الخير التي تهاطلت على مدينة طنجة، تمكّن المنتخب الوطني المغربي من تحقيق فوز معنوي على نظيره الموزمبيقي بهدف دون مقابل، في المباراة الودية التي احتضنها الملعب الكبير بطنجة مساء الجمعة 14 نونبر 2025، وسط حضور جماهيري غفير بلغ 75 ألف متفرج، قدموا دعماً كبيراً للعناصر الوطنية في أولى محطات استعدادها لنهائيات كأس إفريقيا للأمم التي ستنظمها المملكة العام المقبل.
ودخلت النخبة الوطنية المباراة بعزيمة واضحة، تُرجمت منذ الدقائق الأولى بهدف جميل وقّعه اللاعب عز الدين أوناحي في الدقيقة السادسة بعد تسديدة مركزة هزّت شباك المنتخب الموزمبيقي ومنحت الأسود أفضلية السيطرة على أطوار اللعب. وتميزت المباراة بإيقاع قوي وتناقل سلس للكرة، حيث حاول المنتخب الوطني توظيف هذه الودية للوقوف على جاهزية اللاعبين وتقييم بعض الخيارات التكتيكية التي يعمل عليها الطاقم التقني قبل الدخول في المنافسات القارية.
وشهدت المواجهة حضوراً جماهيرياً استثنائياً، حيث غصّت مدرجات الملعب الكبير بطنجة بالآلاف من المناصرين الذين لم تمنعهم الأمطار الغزيرة من متابعة الأسود وتشجيعهم بحماس كبير، مما أعطى للقاء طابعاً احتفالياً وجعل منه مناسبة لإبراز تعلق الجمهور المغربي بمنتخبه الوطني في كل الظروف.
وسيواصل المنتخب الوطني سلسلة مبارياته التحضيرية بخوض مواجهة ودية ثانية أمام منتخب أوغندا يوم الثلاثاء 18 نونبر 2025، في إطار الاستعدادات المكثفة التي تسبق انطلاق البطولة القارية، حيث يتطلع الطاقم التقني إلى الحفاظ على النسق التصاعدي وتحقيق أكبر استفادة ممكنة قبل الدخول في غمار المنافسة الإفريقية بحماس وطموح كبيرين.
