Close Menu
    What's Hot

    ( بالصور ) محسن الأكرمين : تجليات الرأسمال التربوي والثقافي في لحظة الاعتراف المجتمعي .

    الإثنين، 22 يونيو 2026

    الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس تعلن انتهاء الأشغال الكبرى لتقوية التزود بالماء الشروب بالمدينة

    الإثنين، 22 يونيو 2026

    مكناس ورهان التمثيلية البرلمانية : حين تلتقي دينامية التنمية المحلية بالحاجة إلى صوت قوي تحت قبة البرلمان .

    الإثنين، 22 يونيو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    أخبار مكناس 24
    • الرئيسية
    • أخبار
      • دولية
      • محلية
      • وطنية
      • جهوية
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
    • صحة
    • تربية و تعليم
    • كتاب و آراء
    • المزيد
      • أنشطة ملكية و أميرية
      • ثقافة و فن
      • علوم و تكنلوجيا
      • قضايا سياسية
      • فلاحة
      • حوادث و قضايا
      • منبر أخبار مكناس 24
      • إعلانات
    أخبار مكناس 24
    الرئيسية»كتاب و آراء»الأسرة بين الحضور الجسدي والغياب العاطفي : حين تتسع المسافات داخل البيت الواحد .
    كتاب و آراء

    الأسرة بين الحضور الجسدي والغياب العاطفي : حين تتسع المسافات داخل البيت الواحد .

    أخبار مكناس 24بواسطة أخبار مكناس 24الثلاثاء، 2 يونيو 202619 زيارة
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    طبع 🖨

    أخبار مكناس 24 – أبو مروان

    تشهد الأسرة المعاصرة تحولات عميقة فرضتها أنماط الحياة الجديدة والتطور التكنولوجي المتسارع ، الأمر الذي أعاد تشكيل طبيعة العلاقات بين أفرادها وغيّر الكثير من تفاصيل الحياة اليومية داخل البيت . وإذا كانت وسائل الاتصال الحديثة قد نجحت في اختصار المسافات بين البشر عبر العالم ، فإنها في المقابل ساهمت ، في كثير من الأحيان ، في خلق مسافات نفسية وعاطفية داخل الأسرة نفسها ، حيث أصبح أفراد البيت الواحد يعيشون تحت سقف واحد ، لكن في عوالم متوازية لا تلتقي إلا نادرا .
    أكيد أن الأسر في الماضي كانت تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية أكبر مما تواجهه اليوم ، وكانت تفتقر إلى العديد من وسائل الراحة والتجهيزات التي أصبحت جزءا من الحياة اليومية المعاصرة . ومع ذلك ، كانت تملك عنصرا بالغ الأهمية يتمثل في الوقت المشترك ، ذلك الزمن الذي كانت تتقاسمه الأسرة في الحديث والحوار وتبادل الخبرات والتجارب اليومية . كانت موائد الطعام ، والسهرات العائلية، والزيارات الأسرية فضاءات طبيعية لبناء الروابط وتعزيز الانتماء وترسيخ القيم المشتركة .
    أما اليوم ، فقد أصبحت الحياة أكثر سرعة وتعقيدا . فالآباء والأمهات يواجهون ضغوطا مهنية واقتصادية متزايدة ، والأبناء يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات المختلفة ، مما أدى إلى تراجع مساحات الحوار الأسري المباشر . وبات من المألوف أن يجلس أفراد الأسرة في غرفة واحدة ، بينما ينشغل كل منهم بهاتفه أو جهازه الإلكتروني ، في مشهد يعكس حضورا جسديا يقابله غياب تواصلي وعاطفي واضح .
    ولا يحدث التفكك الأسري بشكل مفاجئ أو نتيجة حدث واحد ، بل يتشكل تدريجيا عبر تراكم تفاصيل صغيرة قد تبدو غير مؤثرة في بدايتها . فإهمال السؤال عن أحوال الأبناء ، وتأجيل اللحظات المشتركة ، والانشغال الدائم عن الاستماع لمشاعر أفراد الأسرة واهتماماتهم ، كلها ممارسات بسيطة في ظاهرها لكنها تترك آثارا عميقة على المدى البعيد . ومع مرور السنوات ، قد يكتشف الآباء والأمهات أن أبناءهم أصبحوا بعيدين نفسيا وعاطفيا رغم قربهم المكاني .
    وتؤكد الدراسات التربوية والاجتماعية أن الأطفال والمراهقين لا يحتاجون فقط إلى تلبية احتياجاتهم المادية ، بل يحتاجون بالدرجة نفسها إلى الشعور بالاهتمام والتقدير والاحتواء العاطفي . فالعلاقات الأسرية الصحية تُبنى على جودة التواصل أكثر مما تُبنى على حجم الإنفاق أو كثرة المقتنيات . ولذلك فإن أجمل الذكريات التي يحتفظ بها الأبناء غالبا لا ترتبط بالهدايا الثمينة أو الرحلات المكلفة ، بل بلحظات بسيطة شعروا خلالها بأنهم محل اهتمام ومحبة وتقدير من طرف أسرهم .
    و دون شك أن الحفاظ على تماسك الأسرة في زمن التحولات الرقمية لا يتطلب حلولا معقدة بقدر ما يتطلب إعادة الاعتبار لقيمة الحضور الحقيقي . حضور يقوم على الإنصات ، والحوار ، والمشاركة الوجدانية ، وتقاسم تفاصيل الحياة اليومية . فبضع دقائق من الحديث الصادق قد تكون أكثر أثرا من ساعات طويلة يقضيها أفراد الأسرة متجاورين دون تفاعل حقيقي .
    وفي ظل التحديات التي تواجهها الأسرة المعاصرة ، تبرز الحاجة إلى ترسيخ ثقافة التواصل الأسري باعتبارها أحد أهم مقومات الاستقرار النفسي والاجتماعي . فالعلاقات الإنسانية لا تزدهر تلقائيا ، بل تحتاج إلى رعاية مستمرة وجهد يومي يحافظ على دفئها وحيويتها . ذلك أن البيوت لا تُبنى فقط بالإسمنت والجدران ، وإنما تُبنى قبل كل شيء بالمحبة والاهتمام والروابط الإنسانية التي تجعل أفرادها قادرين على إيجاد الطريق إلى بعضهم البعض مهما تغيرت الظروف وتبدلت الأزمنة .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقالمدرب محمد عزيز يقود النادي المكناسي لكسر لعنة الهزائم المتتالية بفوز ثمين على أولمبيك الدشيرة
    التالي صقور مدغشقر تسقط برباعية.. أسود الأطلس يوجهون رسالة إنذار قوية من الرباط قبل المونديال

    المقالات ذات الصلة

    كتاب و آراء

    ​”محمد برعي بصماتُ الإخلاص: وقفةُ اعترافٍ بمسارِ رفيقِ الدرب الأستاذ محسن الاكرمين”

    الأحد، 21 يونيو 2026
    كتاب و آراء

    الأستاذ محسن الأكرمين… أو حين يتحول المسار إلى رسالة نبيلة، والعطاء إلى أثرٍ ممتد .

    الأحد، 21 يونيو 2026
    كتاب و آراء

    المغرب في الوجدان الموريتاني : إشادةٌ تُثير غضب جبهة البوليساريو الإرهابية ، ورسائل سياسية خلف تدوينة الوزيرة الناها هارون الشيخ سيديا .

    الجمعة، 15 مايو 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مندوبية الشؤون الإسلامية بمكناس تحدد موعد صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ/2026م ولائحة المصليات والمساجد الجامعة

    الجمعة، 22 مايو 20261٬506 زيارة

    تطورات خطيرة في فاجعة “الكوتشي” بمكناس.. تسجيل الوفاة الثانية والأم تلحق بالضحية الأولى

    الأحد، 17 مايو 20261٬141 زيارة

    مكناس: فاجعة انحراف عربة “كوتشي” بمنطقة بشريشرة تخلف قتيلاً وسبعة جرحى.. وسيدة في العناية المركزة

    الأحد، 17 مايو 2026897 زيارة

    تقسيم ترابي جديد بالمغرب: تقليص الجهات إلى 9 وإحداث عمالات جديدة لتعزيز الحكامة والتنمية

    الخميس، 19 ديسمبر 2024751 زيارة

    مكناس: الأمن يوقف 3 أشخاص تورطوا في جريمة قتل بشعة بالطريق المؤدية لمدينة زرهون

    السبت، 30 مايو 2026678 زيارة

    بعد اعتداء طال 12 تاجراً.. شرطة الحمامصية تنهي حالة الرعب بالمدينة القديمة لمكناس

    الثلاثاء، 12 مايو 2026649 زيارة
    مواقيت الصلاة
    تابعنا
    • Facebook 35K
    • YouTube 15K
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 25K
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 أخبار مكناس 24. استضافة وتطوير النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter