أخبار مكناس 24 – عبداللطيف نبيه
بصم النادي المكناسي (CODM) على انطلاقة قوية ومثيرة في أول ظهور رسمي لمدربه الجديد، الإطار الوطني محمد عزيز، على رأس القيادة الفنية، حيث تمكن الفريق من تحقيق فوز غالي وثمين بهدفين لواحد (2-1) على ضيفه أولمبيك الدشيرة، منهياً بذلك سلسلة النتائج السلبية التي لاحقته في الجولات الست الماضية، ومستعيداً نغمة الانتصارات رغم افتقاده لخدمات خمسة من أبرز ركائزه الأساسية.
ولم يتأخر أبناء العاصمة الإسماعيلية في ترجمة الخطط التكتيكية للمدرب الجديد خلال الشوط الأول؛ إذ افتتح المهاجم مصطفى الصهد حصة التهديف في الدقيقة 28 معلناً عن الهدف الأول للكوديم، ولم تكد تمر سوى ثلاث دقائق حتى عاد الفريق ليعزز تفوقه بهدف ثانٍ حمل توقيع اللاعب زهير الديب في الدقيقة 31، مؤكداً الاستفاقة الهجومية الواضحة للفريق، والضغط المكناسي استمر بقوة وكاد الفريق أن يطلق رصاصة الرحمة على الضيوف في الدقيقة 33، حينما حرمت سنتيمترات قليلة الكوديم من توقيع الهدف الثالث بعد محاولة خطيرة مرت بمحاذاة شباك أولمبيك الدشيرة.
الشوط الثاني من المواجهة عرف استمرار نفس السيطرة الميدانية للنادي المكناسي، الذي فرض إيقاعه وتفوقه التكتيكي وصنع العديد من الفرص السانحة للتسجيل، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة أدى إلى تضييع أكثر من أربعة أهداف محققة لم تُستثمر بالشكل المناسب لتعميق الفارق. وفي الأنفاس الأخيرة من اللقاء، وتحديداً في الدقيقة 89، تمكن فريق أولمبيك الدشيرة من تقليص الفارق بتسجيل هدفه الوحيد في شباك الكوديم، لينتهي اللقاء بفوز مستحق للنادي المكناسي بهدفين مقابل هدف واحد.
ورغم هذا الأداء الهجومي القوي والمنظم والنتيجة الإيجابية التي فكت لغز الهزائم الست المتتالية، غاب السند الحقيقي عن مدرجات الملعب بسبب غياب الجماهير المكناسية التي طالما شكلت اللاعب رقم 12 والداعم الأول للفريق، ليعلن هذا الانتصار عن بداية واعدة ومبشرة للمدرب محمد عزيز في إعادة التوازن والروح للمجموعة المكناسية.
