أسهمت التساقطات المطرية الأخيرة في المغرب في تخفيف الأعباء المالية على مربّي المواشي الصغار، خاصة في مناطق الشاوية، من خلال انتعاش المراعي الطبيعية وتقليل الحاجة إلى الأعلاف المركبة. هذا الانخفاض في الاعتماد على الأعلاف الصناعية يُترجم مباشرة إلى تخفيض التكاليف، ويُخفف الضغط على السوق.
مع تحسن الغطاء النباتي، من المتوقع أن يبدأ القطيع تدريجياً بالخروج إلى المراعي بدل الاعتماد الكلي على التغذية داخل الإسطبلات، ما يحسن صحة الحيوانات ويقلل استهلاك الأعلاف. كما تظل الأعلاف المخزنة والدعم الموجه للأعلاف عامل استقرار يضمن استمرار الإنتاج حتى عيد الأضحى.
بشكل عام، تمثل الأمطار الأخيرة دعماً طبيعياً للفلاحين الصغار، حيث تقلل التكاليف وتحافظ على استدامة تربية المواشي.
