Close Menu
    What's Hot

    المغرب-موريتانيا.. التوقيع على برنامج تنفيذي لمذكرة تفاهم في مجال الأوقاف والشؤون الإسلامية لسنوات 2026-2028

    الثلاثاء، 23 يونيو 2026

    السيد بوريطة يجري مباحثات بعمان مع نظيره الأردني

    الثلاثاء، 23 يونيو 2026

    الانتخابات التشريعية 2026.. إيداع الجداول المتضمنة لنتائج مداولات اللجان الإدارية برسم مراجعة اللوائح الانتخابية العامة

    الثلاثاء، 23 يونيو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    أخبار مكناس 24
    • الرئيسية
    • أخبار
      • دولية
      • محلية
      • وطنية
      • جهوية
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
    • صحة
    • تربية و تعليم
    • كتاب و آراء
    • المزيد
      • أنشطة ملكية و أميرية
      • ثقافة و فن
      • علوم و تكنلوجيا
      • قضايا سياسية
      • فلاحة
      • حوادث و قضايا
      • منبر أخبار مكناس 24
      • إعلانات
    أخبار مكناس 24
    الرئيسية»ثقافة و فن»القفطان المغربي : هوية ثقافية متجددة وإبداع يعانق العالمية .
    ثقافة و فن

    القفطان المغربي : هوية ثقافية متجددة وإبداع يعانق العالمية .

    أخبار مكناس 24بواسطة أخبار مكناس 24الأحد، 10 مايو 202629 زيارة
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    طبع 🖨

    أخبار مكناس 24 – أبو مروان

    يُجسّد القفطان المغربي أحد أبرز التعبيرات الحضارية التي راكمها المغرب عبر قرون طويلة ، بوصفه لباسًا تقليديا تجاوز وظيفته الجمالية ليغدو رمزا للهوية الثقافية المغربية ومرآة تعكس غنى الذاكرة الجماعية للمجتمع المغربي . فالقفطان ليس مجرد زيّ احتفالي ، بل هو منظومة فنية متكاملة تتداخل فيها الحرف التقليدية ، والرموز الاجتماعية ، والذوق الجمالي ، بما يجعل منه تراثا حيّا قادرا على التطور والتجدد دون أن يفقد أصالته أو “حمضه النووي الثقافي” الذي يميّزه عالميا.

    وقد استطاع القفطان المغربي ، على امتداد تاريخه ، أن يحافظ على جوهره الأصيل رغم التحولات الاجتماعية والثقافية التي عرفها العالم المعاصر. فبينما انفتح على تجارب إبداعية حديثة من حيث القصّات والألوان والخامات ، ظلّ وفيًا لمرجعياته التقليدية القائمة على الصناعة اليدوية الدقيقة ، والزخرفة المتقنة ، وفنون التطريز التقليدي مثل “الطرز الفاسي و الطرز الرباطي” و“التنبات” و“السفيفة” و“العقاد”، وهي عناصر تمنحه خصوصيته الفنية وتجعله مختلفا عن باقي الأزياء التقليدية في العالم العربي والمتوسطي .

    وفي هذا السياق ، شكّل إدراج “القفطان المغربي: الفن والتقاليد والمهارات” ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية لدى منظمة اليونسكو UNESCO محطة تاريخية فارقة في مسار الاعتراف الدولي بالهوية الثقافية المغربية . وقد أكدت المنظمة الأممية أن القفطان المغربي يمثل إرثا ثقافيًا حيا تنتقل معارفه ومهاراته عبر الأجيال، من خلال الحرفيين والمعلمين والصناع التقليديين الذين حافظوا على تقنيات صناعته وأساليب زخرفته المتوارثة .

    و إن هذا التصنيف الأممي لا يكرّس فقط القيمة الرمزية للقفطان المغربي ، بل يعكس أيضا الاعتراف الدولي بقدرة المغرب على صون تراثه اللامادي وتثمينه ضمن رؤية ثقافية تجعل من التراث رافعة للهوية والتنمية الثقافية والاقتصاد الإبداعي . فالقفطان المغربي أصبح اليوم سفيرا ثقافيا للمملكة في المحافل الدولية ، وحاضرا بقوة في عروض الأزياء العالمية والمهرجانات الدولية ، حيث يثير إعجاب المصممين والباحثين والمهتمين بالأزياء التراثية الراقية .

    ولا يمكن الحديث عن إشعاع القفطان المغربي دون الوقوف عند الإسهامات الكبيرة للمصممات والمصممين المغاربة الذين نجحوا في تحقيق معادلة دقيقة تجمع بين الأصالة والتحديث . فقد استطاع هؤلاء المبدعون أن يمنحوا القفطان نفسًا معاصرا دون المساس بروحه التراثية ، فحوّلوه من لباس تقليدي محلي إلى قطعة فنية عالمية تستقطب اهتمام دور الموضة والمنابر الثقافية الدولية . كما ساهمت التظاهرات الفنية المتخصصة ، وعلى رأسها عروض “القفطان” بالمغرب وخارجه ، في ترسيخ حضوره كأحد أبرز رموز الأناقة المغربية .

    غير أن هذا التألق ما كان ليتحقق لولا الجهود المتواصلة لفئة واسعة من “المعلمين” والصناع التقليديين الذين يشكلون العمود الفقري لهذه الصناعة التراثية . فداخل الورشات التقليدية العتيقة في مدن مثل مكناس ، فاس ، الرباط و مراكش ، تستمر الأيادي الحرفية في نسج خيوط الإبداع المغربي بدقة وصبر، محافظة على تقنيات تقليدية توارثتها الأجيال . فهؤلاء الحرفيون لا يمارسون مجرد مهنة ، بل يحملون ذاكرة ثقافية حية تسهم في حماية أحد أهم مكونات الهوية المغربية .

    وفي موازاة ذلك ، يبرز الدور المحوري الذي تضطلع به وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني في تثمين القفطان المغربي باعتباره مكوّنا أساسيا من مكونات الجاذبية الثقافية والسياحية للمغرب ، من خلال دعم الصناعات التقليدية وتشجيع الحرفيين والمبدعين على تطوير منتوجاتهم وفق رؤية تجمع بين الأصالة والانفتاح على الأسواق الدولية .

    كما تضطلع وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بدور مهم في دعم التعاونيات النسائية والحرف التقليدية المرتبطة بصناعة القفطان ، بما يسهم في تعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء الحرفيات ، والحفاظ على المهن التراثية باعتبارها رافعة للتنمية المحلية والاقتصاد التضامني .

    ومن جهتها ، تواصل وزارة الثقافة والشباب والتواصل جهودها في صون التراث الثقافي المغربي اللامادي ، عبر دعم المبادرات الثقافية والتظاهرات الفنية والمعارض التي تبرز غنى القفطان المغربي وتاريخه العريق ، فضلا عن مواكبة ملفات تسجيل التراث المغربي داخل الهيئات الدولية المختصة .

    ويتعزز هذا المسار بالمجهودات الكبيرة التي تقوم بها دار الصانع باعتبارها مؤسسة وطنية رائدة في الترويج للصناعة التقليدية المغربية ، حيث ساهمت بشكل فعّال في التعريف بالقفطان المغربي داخل المعارض والأسواق الدولية ، ودعم الحرفيين والصناع التقليديين ، وتشجيع الابتكار في إطار احترام الخصوصية الثقافية المغربية.

    لقد أثبت القفطان المغربي قدرته الاستثنائية على مقاومة التماثل الثقافي الذي تفرضه العولمة ، إذ حافظ على شخصيته المتميزة رغم التحولات المتسارعة التي يشهدها عالم الموضة. فبين الحداثة والأصالة ، ظل القفطان المغربي نموذجا حيا لتراث يتطور باستمرار دون أن ينفصل عن جذوره الحضارية العميقة ، وهو ما جعله يحظى بمكانة عالمية باعتباره تعبيرا فنيا وإنسانيا عن عبقرية الثقافة المغربية وتنوعها ، وعن قدرة المغرب على تحويل تراثه إلى قوة ناعمة بما يعزز إشعاعه حضاريا وثقافيا عبر العالم .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقإسبانيا تدين هجوم البوليساريو على السمارة وتؤكد دعمها لمسار الحكم الذاتي
    التالي المغرب يودع علي الفاسي الفهري: رحيل “رجل الملفات الكبرى” والرياضة الوطنية في حداد

    المقالات ذات الصلة

    ثقافة و فن

    نزار قباني وعبد الحليم حافظ : علاقة وجدانية أم جدلية إبداعية ؟

    الإثنين، 15 يونيو 2026
    ثقافة و فن

    مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة يكشف عن دورته التاسعة والعشرين في موضوع “فاس والمعلمين، حماة الصنعة والتراث”

    الإثنين، 1 يونيو 2026
    ثقافة و فن

    ” أنا لا أكتب… بل أُنكتب ” : نحو فلسفة وجودية للكتابة في تجربة المبدع عبد الحق الزروالي .

    الأحد، 10 مايو 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مندوبية الشؤون الإسلامية بمكناس تحدد موعد صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ/2026م ولائحة المصليات والمساجد الجامعة

    الجمعة، 22 مايو 20261٬507 زيارة

    تطورات خطيرة في فاجعة “الكوتشي” بمكناس.. تسجيل الوفاة الثانية والأم تلحق بالضحية الأولى

    الأحد، 17 مايو 20261٬143 زيارة

    مكناس: فاجعة انحراف عربة “كوتشي” بمنطقة بشريشرة تخلف قتيلاً وسبعة جرحى.. وسيدة في العناية المركزة

    الأحد، 17 مايو 2026898 زيارة

    تقسيم ترابي جديد بالمغرب: تقليص الجهات إلى 9 وإحداث عمالات جديدة لتعزيز الحكامة والتنمية

    الخميس، 19 ديسمبر 2024758 زيارة

    مكناس: الأمن يوقف 3 أشخاص تورطوا في جريمة قتل بشعة بالطريق المؤدية لمدينة زرهون

    السبت، 30 مايو 2026678 زيارة

    بعد اعتداء طال 12 تاجراً.. شرطة الحمامصية تنهي حالة الرعب بالمدينة القديمة لمكناس

    الثلاثاء، 12 مايو 2026650 زيارة
    مواقيت الصلاة
    تابعنا
    • Facebook 35K
    • YouTube 15K
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 25K
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 أخبار مكناس 24. استضافة وتطوير النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter