تكبّد النادي المكناسي هزيمة قاسية أمام مضيفه الكوكب المراكشي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما اليوم الجمعة على أرضية المركب الرياضي بمراكش، لحساب الجولة الـ21 من منافسات البطولة الاحترافية في قسمها الأول. وبهذا الانتصار الثمين، قفز “فارس النخيل” إلى المركز الثامن بعدما رفع رصيده إلى 26 نقطة، في حين تجمد رصيد الفريق المكناسي عند 27 نقطة محتفظاً بمركزه السابع.
ودخل أصحاب الأرض اللقاء بنوايا هجومية واضحة نجحوا من خلالها في اقتناص هدف التقدم عند الدقيقة 14 عبر اللاعب كلود كنولو من علامة الجزاء، وهو الهدف الذي أربك حسابات المدرب عبد العزيز الدنيبي ولاعبيه، الذين كانوا يطمحون إلى المبادرة بالتسجيل للاقتراب من كوكبة المقدمة. وبينما كان الضيوف يرمون بثقلهم بحثاً عن التعادل، ضاعف الكوكب المراكشي الغلة بهدف ثانٍ وقعه اللاعب إسماعيل محراب في الدقيقة 39، مما عقّد مأمورية رفاق يوسف أنور الذين عابهم غياب النجاعة الهجومية، لينتهي الشوط الأول بتقدم مراكشي بهدفين دون رد.
وخلال الشوط الثاني، ركّز النادي المكناسي كل ثقله الهجومي ممارساً ضغطاً خانقاً على مرمى الحارس محمد الجمجامي بحثاً عن تقليص الفارق، إلا أن تسرع مهاجمي “الكوديم” وغياب التركيز في اللمسة الأخيرة حال دون ترجمة هذه السيطرة إلى أهداف. وفي غمرة هذا الضغط المكناسي، ومن مرتد سريع، أطلق الكوكب المراكشي رصاصة الرحمة بتسجيل الهدف الثالث عبر اللاعب البحراوي في الدقيقة 87؛ وهو الهدف الذي أثار جدلاً واسعاً وشكوكاً حول صحته، قبل أن تحسم غرفة تقنية الفيديو “الفار” (VAR) الموقف بعد مراجعة دقيقة للقطة والتأكد من استيفاء الشروط القانونية، ليعلن الحكم رسمياً عن مشروعية الهدف الذي قضى على آمال النادي المكناسي في العودة. وقبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة، أحرز أيوب الخليفي هدفاً شرفياً للنادي المكناسي في الوقت بدل الضائع، لتنتهي المواجهة بفوز مستحق لأبناء مراكش أعادهم إلى سكة الانتصارات.
