Close Menu
    What's Hot

    مرسوم يمنع استعمال السماعات من طرف سائقي الدراجات ويحظر قيادة الأطفال دون 8 سنوات

    السبت، 11 يوليو 2026

    مصرع مشجعة خلال احتفالات فوز فرنسا على المغرب بمونديال 2026

    السبت، 11 يوليو 2026

    طقس السبت: حار نسبيا بكل من الجنوب-الشرقي والشرق وأقصى جنوب البلاد

    السبت، 11 يوليو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    أخبار مكناس 24
    • الرئيسية
    • أخبار
      • دولية
      • محلية
      • وطنية
      • جهوية
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
    • صحة
    • تربية و تعليم
    • كتاب و آراء
    • المزيد
      • أنشطة ملكية و أميرية
      • ثقافة و فن
      • علوم و تكنلوجيا
      • قضايا سياسية
      • فلاحة
      • حوادث و قضايا
      • منبر أخبار مكناس 24
      • إعلانات
    أخبار مكناس 24
    الرئيسية»كتاب و آراء»الأستاذ محسن الأكرمين… أو حين يتحول المسار إلى رسالة نبيلة، والعطاء إلى أثرٍ ممتد .
    كتاب و آراء

    الأستاذ محسن الأكرمين… أو حين يتحول المسار إلى رسالة نبيلة، والعطاء إلى أثرٍ ممتد .

    أخبار مكناس 24بواسطة أخبار مكناس 24الأحد، 21 يونيو 2026آخر تحديث:الأحد، 21 يونيو 202681 زيارة
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    طبع 🖨

    تكتسي لحظات التكريم دلالات إنسانية وتربوية عميقة ، لأنها لا تحتفي بمسارات مهنية متميزة فحسب ، بل تستحضر تجارب إنسانية متكاملة استطاعت أن تترك أثرا طيبا وبصمة راسخة في محيطها التربوي والاجتماعي والثقافي ، وجعلت من عملها رسالة ، ومن حضورها قيمة مضافة ، ومن التزامها اليومي جسرا لخدمة الإنسان ، والمدرسة ، وقضايا المجتمع .

    ومن هذا المنطلق ، نحتفي بالأستاذ محسن الأكرمين ، في مناسبة تتجاوز بعدها الاحتفالي ، لتشكل لحظة اعتراف وامتنان ، بمسار حافل بالعطاء والالتزام ، وبتجربة مهنية وإنسانية وثقافية استطاعت أن تجمع بين الكفاءة والمواطنة الحقة ، وبين المسؤولية والإبداع ، وبين خدمة المنظومة التربوية والقيم الكونية الفضلى.

    وإن الحديث عن الأستاذ محسن الأكرمين ، ليس حديثا عن مسؤولية إدارية تم تدبيرها بكفاءة فحسب ، بل هو حديث عن تجربة غنية ومتعددة الأبعاد ، استطاعت أن تجمع بين المهنية المسؤولة ، والالتزام المجتمعي ، والحضور الثقافي والإبداعي .

    وعليه ، فإن حفل تكريمه ، يستمد مشروعيته من جملة من الاعتبارات المتداخلة التي جعلت من مسار أخينا محسن الأكرمين نموذجا يستحق كل التقدير والاحترام .

    فأول هذه الاعتبارات يتمثل في مساره المهني المتميز ، المرتبط بالتدبير التربوي والإداري ، حيث استطاع عبر سنوات من العمل الجاد والمسؤول أن يجسد صورة القائد التربوي الذي ينظر إلى المؤسسة التعليمية باعتبارها فضاء لبناء الإنسان ، وصناعة المستقبل . ولقد اقترن اسمه بالقدرة على مواكبة التحولات والتحديات ، برؤية تجمع بين الحكامة والفعالية وروح الوطنية و المواطنة .

    أما الاعتبار الإنساني ، فيتجلى في قدرته الاستثنائية على بناء جسور الثقة والتواصل مع مختلف المتدخلين والفاعلين والشركاء . فقد ظل الأستاذ الأكرمين مؤمنا بأن النجاح الحقيقي لا تصنعه القرارات وحدها ، بل تصنعه العلاقات الإنسانية القائمة على الاحترام المتبادل والإنصات والتقدير ، والانخراط الإيجابي لتحقيق الرهانات المشتركة . ولذلك ترك في نفوس زملائه وأصدقائه ، وكل من جايله ، صورة الإنسان المتواضع والقريب من الجميع ، الحاضر بقيمه قبل موقعه وصفته.

    ويبرز الاعتبار الجمعوي من خلال انخراطه الفاعل في الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي فرع مكناس ، حيث ساهم من موقعه في تأطير النقاش التربوي والترافع عن قضايا الإدارة التربوية ، وحرص على ترسيخ ثقافة الحوار والعمل الجماعي ، إيمانا منه بأن تطوير المدرسة المغربية مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود وتوحيد الرؤى ، فضلا عن انخراطه الوازن في العديد من الجمعيات المحلية والجهوية والوطنية .

    أما الاعتبار الإعلامي ، فقد تجسد في حضوره النوعي والرصين في مواكبة القضايا التربوية والثقافية والرياضية والمجتمعية ، حيث ظل وفيا للكلمة المسؤولة والرأي المتزن ، مساهما في إثراء النقاش العمومي بخبرة الممارس ووعي المثقف ، ومؤمنا بأن الإعلام شريك أساسي في بناء الوعي وتعزيز ثقافة الحوار والإصلاح ، بما يسهم في تحقيق الرهانات التنموية بمختلف أبعادها.
    وهي مناسبة لنعبر له، باسمي ونيابة عن هيئة تحرير موقع أخبار مكناس 24 ، عن بالغ التقدير والامتنان لما قدمه من إسهامات إعلامية وفكرية قيمة ، وما أبان عنه من حرص دائم على ترسيخ إعلام القرب ، والدفاع عن القضايا التربوية والثقافية والرياضية بكل مسؤولية وموضوعية ، إيمانا منه بأن الكلمة الصادقة ليست مجرد وسيلة للتعبير ، بل رسالة أخلاقية ووطنية تسهم في بناء الإنسان وترسيخ قيم المواطنة والوعي المجتمعي .

    ويأتي الاعتبار الثقافي والإبداعي ليكشف جانبا آخر من شخصية الأستاذ الأكرمين ، باعتباره مبدعا وروائيا جعل من الأدب مجالا للتعبير عن قضايا الإنسان وانشغالاته ، وفضاء لترسيخ القيم الجمالية والدينية والوطنية والإنسانية الرفيعة . فالإبداع بالنسبة إلى الأستاذ محسن الأكرمين لم يكن ترفا فكريا بل امتدادا طبيعيا لرسالته التربوية والإنسانية.

    وتظل القيم الأخلاقية هي الخيط الناظم لكل هذه المسارات . فقد عُرف الأستاذ الأكرمين بتواضعه وصدقه ووفائه ، وتفاعله الإيجابي مع مختلف المبادرات المجتمعية البناءة والهادفة ، وبحضوره الوازن في اللقاءات التربوية والثقافية والإعلامية والرياضية . وهي خصال جعلت منه شخصية تحظى بالتقدير والاحترام داخل مختلف الأوساط التي اشتغلت إلى جانبه أو عرفته عن قرب .

    أكيد أن ما يمنح هذا التكريم قيمته الحقيقية هو كونه يجسد اعترافا بتجربة غنية بأبعادها المتعددة ، والتي صاغت خصوصية هذا المسار وتميزه . فهذا التكريم يستند ، كما تمت الإشارة إلى ذلك سلفا ، إلى اعتبارات مهنية وإنسانية وجمعوية وإعلامية وثقافية وأخلاقية متداخلة ، شكلت في مجموعها صورة إنسان جعل من المسؤولية التزاما ، ومن العمل رسالة ، ومن العطاء أسلوب حياة .

    فقد جعل من القيادة التربوية رؤية للإصلاح وبناءً للإنسان ، ومن العمل الجمعوي مدرسة في العطاء والترافع وخدمة الصالح العام ، ومن الإبداع مساحة لإشاعة الجمال وترسيخ القيم النبيلة ، ومن الكتابة فضاء لإيقاظ الأسئلة وإثراء الفكر ، ومن العمل الإعلامي صوتا للحقيقة ومنبرا للكلمة المسؤولة والحوار الهادف .

    وهكذا تضافرت هذه المسارات جميعها لتجسد شخصية متفردة جمعت بين المسؤولية والإبداع ، وبين الفكر والممارسة ، وبين خدمة المدرسة وخدمة المجتمع.
    ومن هنا ، فإننا لا نحتفي اليوم بشخص الأستاذ محسن الأكرمين فحسب ، بل نحتفي أيضا بقيم الاجتهاد والوفاء والالتزام وخدمة الصالح العام ، وبنموذج أكد ويؤكد أن الأثر الحقيقي لا يقاس بما يشغله الإنسان من مواقع ، بل بما يتركه من بصمات في المؤسسات والعقول والقلوب والوجدان.

    لقد اختار الأخ محسن الأكرمين أن يكون حيث تكون المسؤولية ، وحيث يكون العطاء الصادق ، وحيث تصنع القيم الفرق ، فحوّل مساره إلى رسالة نبيلة ، وعطاءه إلى أثرٍ ممتد ، وحضوره إلى بصمة مضيئة ستظل راسخة في الذاكرة ، نابضة في الوجدان ، ومشرقة في سجل كل من عرفه أو تشرف بالعمل إلى جانبه.

    فهنيئا للأستاذ الأكرمين و لأسرة الأكرمين الصغيرة والكبيرة هذا التكريم المستحق ، و هي العائلة التي جمعتني بها صداقة ممتدة لأكثر من 43 سنة ، و المبنية أساسا على التقدير والاحترام المتبادلين .

    وهنيئا لنا جميعا أن نحتفي برجل اختار أن يجعل من التربية رسالة ، ومن الثقافة التزاما ، ومن العمل المجتمعي واجبا ، ومن الكلمة صدقا و أمانة .

    نسأل الله عز وجل أن يمد أستاذنا الفاضل بموفور الصحة والعافية، وأن يظل إشعاعه متجددا كما عهده الجميع ، خدمة للتربية والثقافة والمجتمع .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقصيباري يسجل أسرع هدف عربي في تاريخ المونديال ويكسر رقم حكيم زياش
    التالي أزمة مائية بمدينتي فاس ومكناس: عطب تقني في منشآت المكتب الوطني يفرض تدابير استثنائية للتزود بالماء

    المقالات ذات الصلة

    كتاب و آراء

    براهيم دياز… حين تتحول الموهبة إلى عبء نفسي.

    الجمعة، 26 يونيو 2026
    كتاب و آراء

    ​”محمد برعي بصماتُ الإخلاص: وقفةُ اعترافٍ بمسارِ رفيقِ الدرب الأستاذ محسن الاكرمين”

    الأحد، 21 يونيو 2026
    كتاب و آراء

    الأسرة بين الحضور الجسدي والغياب العاطفي : حين تتسع المسافات داخل البيت الواحد .

    الثلاثاء، 2 يونيو 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مندوبية الشؤون الإسلامية بمكناس تحدد موعد صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ/2026م ولائحة المصليات والمساجد الجامعة

    الجمعة، 22 مايو 20261٬509 زيارة

    تطورات خطيرة في فاجعة “الكوتشي” بمكناس.. تسجيل الوفاة الثانية والأم تلحق بالضحية الأولى

    الأحد، 17 مايو 20261٬147 زيارة

    مكناس: فاجعة انحراف عربة “كوتشي” بمنطقة بشريشرة تخلف قتيلاً وسبعة جرحى.. وسيدة في العناية المركزة

    الأحد، 17 مايو 2026903 زيارة

    تقسيم ترابي جديد بالمغرب: تقليص الجهات إلى 9 وإحداث عمالات جديدة لتعزيز الحكامة والتنمية

    الخميس، 19 ديسمبر 2024789 زيارة

    مكناس: الأمن يوقف 3 أشخاص تورطوا في جريمة قتل بشعة بالطريق المؤدية لمدينة زرهون

    السبت، 30 مايو 2026684 زيارة

    بعد اعتداء طال 12 تاجراً.. شرطة الحمامصية تنهي حالة الرعب بالمدينة القديمة لمكناس

    الثلاثاء، 12 مايو 2026659 زيارة
    مواقيت الصلاة
    تابعنا
    • Facebook 35K
    • YouTube 15K
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 25K
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 أخبار مكناس 24. استضافة وتطوير النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter