أخبار مكناس 24 – عبداللطيف نبيه
في إطار المجهودات الجبارة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي لضمان أمن وسلامة مستعملي الطريق، يواصل عناصر السد القضائي بسيدي علال البحراوي، التابع لسرية الخميسات، بتنسيق ميداني وثيق مع المركز الترابي للدرك الملكي بتيفلت، العمل ليلاً ونهاراً، وعلى مدار الأسبوع، للسهر على انسيابية حركة السير وضمان أمن المواطنين. إن التواجد الدائم لهؤلاء العناصر في هذه النقطة الاستراتيجية، التي تُعد شرياناً حيوياً لحركة المرور، يعكس مستوى عالياً من الانضباط والمسؤولية، حيث يتفانون في أداء مهامهم الميدانية، سواء من خلال المراقبة الصارمة لفرض احترام قانون السير، أو عبر التدخل الاستباقي لفض أي اختناقات مرورية، وهو ما جعلهم يشكلون نموذجاً في المهنية والإخلاص في خدمة الصالح العام.
هذا الأداء الميداني المتميز ليس إلا انعكاساً لدينامية شاملة وتحديثية يشهدها جهاز الدرك الملكي، تحت التوجيهات السامية للقائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده. وفي هذا السياق، يواصل الجنرال دوكوردارمي، محمد حرمو، قائد الدرك الملكي، تنزيل رؤية استراتيجية متكاملة تهدف إلى تخليق المرفق الدركي والرفع من كفاءة الأداء، و القطع مع كافة الممارسات غير القانونية التي لا تمت بصلة لأخلاقيات المهنة، مع تكريس قيم النزاهة والشفافية وحماية حقوق الإنسان، وهو ما أثمر تحولاً نوعياً عزز من الرصيد الاجتماعي للدركيين وأرسى دعائم الثقة المتبادلة بين المؤسسة الأمنية والمواطن.
وعليه، فإننا نغتنم هذه الفرصة لنعبر عن أسمى عبارات التقدير والإشادة لكافة عناصر الدرك الملكي العاملين بالسد القضائي سيدي علال البحراوي، ومنتسبي المركز الترابي بتيفلت، وجميع عناصر سرية الخميسات، ممتدين بهذا التنويه إلى كافة أفراد الدرك الملكي المنتشرين في مختلف ربوع المملكة المغربية الشريفة، الذين يواصلون الليل بالنهار لحماية أمن الوطن واستقراره. كما نثمن عالياً الرؤية السديدة للجنرال دوكوردارمي محمد حرمو، قائد الدرك الملكي، الذي يقود هذا الإصلاح المؤسساتي بكل حكمة واقتدار. إن تضحياتكم الصامتة وتفانيكم في أداء الواجب، يظلان تجسيداً حياً لشعارنا الخالد: “الله، الوطن، الملك”، فكل التحية والتقدير لكم على جهودكم المضنية في سبيل خدمة الوطن والمواطن بكل نكران للذات.
