برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله
مولانا أمير المؤمنين وحامي حمى الوطن والدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده،
السلام على مقامكم العالي بالله، ورحمة الله تعالى وبركاته،
يتشرف رئيس وأعضاء المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للنقل الجماعي للأشخاص المنظوية تحت لواء الاتحاد المغرب للشغالين ، وكافة منتسبي الجامعة الوطنية لمهنيي النقل بالحافلات بالمغرب، بأن يرفعوا إلى السدة العالية بالله أصدق عبارات الولاء والإخلاص، وأسمى معاني التعلق المتين بأهداب العرش العلوي المجيد، وذلك تزامناً مع احتفالات الشعب المغربي الأبي بالذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالتكم على عرش أسلافكم الميامين.
مولانا أمير المؤمنين،
إن هذه الذكرى المجيدة لا تمثل فقط محطة وطنية لاستحضار أواصر البيعة الراسخة المتجذرة بين العرش والشعب، بل تشكل أيضاً مناسبة متجددة لتسليط الضوء على الأوراش التنموية الكبرى والإصلاحات الهيكلية التي تقودها جلالتكم بحكمة وتبصر في مختلف ربوع المملكة. وفي هذا السياق، فإن قطاع النقل الطرقي والمهني يظل دائماً محط عنايتكم الملكية السامية، لما يمثله من دعامة أساسية للاقتصاد الوطني، وحرصاً منكم الدائم على الارتقاء بجودة خدماته وضمان الكرامة الإنسانية والمهنية للعاملين فيه.
وإننا، يا مولاي، ومن موقع مسؤوليتنا الوطنية والمهنية، نجدد العهد لجلالتكم على المضي قدماً بكل تفانٍ وإخلاص للمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، متسلحين بروح المواطنة الحقة، ومتمسكين بثوابت ومقدسات وطننا العزيز تحت قيادتكم الرشيدة.
صاحب الجلالة،
نسأل العلي القدير أن يُبقيكم ذخراً وفخراً لشعبكم الوفي، وأن يقر عينكم بولي عهدكم صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وأن يشد أزركم بشقيقكم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما نبتهل إليه عز وجل أن يمتعكم بموفور الصحة والعافية وطول العمر، وأن يحفظكم بما حفظ به الذكر الحكيم، ويجعلكم حصناً منيعاً وملاذاً آمناً لهذه الأمة، إنه سبحانه سميع مجيب الدعاء.
والسلام على مقامكم العالي بالله ورحمته تعالى وبركاته.
حرر بمكناس، بتاريخ 30 يوليو 2026
المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للنقل الجماعي للأشخاص
والجامعة الوطنية لمهنيي النقل بالحافلات بالمغرب
