كشف التلفزيون الإسباني عبر قناة لابريميرا أن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز سيحل صباح غد الجمعة 31 يوليوز، بمدينة سبتة المحتلة، في زيارة ميدانية تهدف إلى الوقوف عن قرب على تداعيات أزمة الهجرة التي تشهدها المدينة بعد وصول أعداد كبيرة من المهاجرين.
وسيرافق سانشيز في هذه الزيارة وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا، حيث سيبدآن جولتهما من معبر تاراخال الحدودي، للقاء ممثلي الشرطة الوطنية والحرس المدني والاطلاع على الإجراءات الأمنية المتخذة لمواجهة الوضع.
وبعد ذلك، سيتوجه رئيس الحكومة إلى قصر الجمعية بمدينة سبتة لعقد اجتماع تنسيقي مع رئيس المدينة خوان خيسوس فيفاس، ومندوب الحكومة، ومسؤولي الشرطة والحرس المدني، إلى جانب مديري مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI) والصليب الأحمر، لبحث سبل احتواء الأزمة وإعادة الوضع إلى طبيعته في أسرع وقت.
ومن المرتقب أن يعقد سانشيز وفيفاس مؤتمراً صحفياً مشتركاً عقب انتهاء الاجتماع، لعرض أبرز القرارات والإجراءات التي سيتم اتخاذها.
وتأتي هذه الزيارة بعدما أكد سانشيز، الخميس، أن الحكومة الإسبانية “منخرطة بالكامل” في التعامل مع الأزمة، وتعمل على تفعيل جميع التدابير اللازمة لاستعادة الاستقرار في المدينة.
وقبيل الزيارة، أجرى وزير الداخلية مارلاسكا اتصالاً هاتفياً برئيس مدينة سبتة المحتلة، أبلغه خلاله بوصول تعزيزات إضافية من عناصر الشرطة الوطنية والحرس المدني، إضافة إلى اتفاق مع وزارة الدفاع لدعم الحرس المدني بعناصر عسكرية، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز الأمن والسيطرة على الوضع.
في المقابل، لا تزال السلطات المحلية في سبتة تنتقد طريقة تعامل الحكومة المركزية مع الأزمة، بعدما رفضت مدريد إعلان حالة الطوارئ الوطنية التي طالبت بها المدينة، معتبرة أن الإجراءات المتخذة حتى الآن غير كافية، ومطالبة بتدخل أكثر سرعة وحزماً يتناسب مع حجم الأزمة، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة الحفاظ على الهدوء والثقة في قدرة المدينة على تجاوز هذه المرحلة الاستثنائية.
