وشدد على أن الرباط لم تطلب أي مقابل نظير تعاونها، وأن السلطات المغربية أبدت استعدادا كاملا وفوريا لاستقبال العائدين، كما عبّرت عن رغبتها في إجراء تقييم مشترك للآليات الكفيلة بمنع تكرار أزمات مماثلة، خاصة في ظل الدور المتنامي لشبكات التواصل الاجتماعي في تحريض المرشحين للهجرة.
وربط الوزير الإسباني اندلاع الأزمة أساسا بحملات التضليل الرقمي واستغلال شبكات التهريب لتأويل خاطئ لحكم قضائي إسباني، مؤكدا أن وزارته تعمل على مواجهة هذه الأخبار الزائفة.
