Close Menu
    What's Hot

    ( بالصور ) محسن الأكرمين : تجليات الرأسمال التربوي والثقافي في لحظة الاعتراف المجتمعي .

    الإثنين، 22 يونيو 2026

    الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس تعلن انتهاء الأشغال الكبرى لتقوية التزود بالماء الشروب بالمدينة

    الإثنين، 22 يونيو 2026

    مكناس ورهان التمثيلية البرلمانية : حين تلتقي دينامية التنمية المحلية بالحاجة إلى صوت قوي تحت قبة البرلمان .

    الإثنين، 22 يونيو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    أخبار مكناس 24
    • الرئيسية
    • أخبار
      • دولية
      • محلية
      • وطنية
      • جهوية
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
    • صحة
    • تربية و تعليم
    • كتاب و آراء
    • المزيد
      • أنشطة ملكية و أميرية
      • ثقافة و فن
      • علوم و تكنلوجيا
      • قضايا سياسية
      • فلاحة
      • حوادث و قضايا
      • منبر أخبار مكناس 24
      • إعلانات
    أخبار مكناس 24
    الرئيسية»كتاب و آراء»لعنة الكتابة تماثل لعنة الشيطان.
    كتاب و آراء

    لعنة الكتابة تماثل لعنة الشيطان.

    أخبار مكناس 24بواسطة أخبار مكناس 24الأحد، 11 أبريل 20211 زيارة
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    طبع 🖨

    ملعونة كل الكتابات التي لا تقتحم مناطق الظل الباردة والبحث عن الحرية والكرامة والعدل. ملعونة كل الكتابات التي لا تحمل أسلحة مقاومة أشكال الفساد والتفاهة والتغرير والتسويف. ملعونة كل الكتابات التي لا تفزع عش الدبابير بنار التنوير والتجديد. لن تغنينا كل الكتابات نفعا إن لم تسعنا بوابة العيش المشترك والسعيد في حضن تأمين السلام والإصلاحات المواكبة. قد لا نصل إلى التحديث المتكامل بتلك العقلانية العمودية بالنقد والتوجيه، ولكنا في نفس الصفحة يجب الإبقاء على السيرة التاريخية للوطن والمجتمع حاضرة، وتأصيلها بالتداول الرمزي والنفعي.

    حقيقة متزاحمة بالتراكم، فكم استهلك المجتمع توابل التنوير المرن و إنشاء محاولات قتل رسوبيات الماضي، لكنا بالمقابل بقينا أوفياء لقيم من الثقافة والإرث الشعبي، وبقي العرف الاجتماعي مزدهرا. بقينا نلعب الكر والفر مع كل التصورات الفلسفية، من منظور وضعياتنا المشكلة ونحن نبحت عن حلول لتعليمات لاصقة لتحديد أجوبة عن (من نحن؟ ومن هو الآخر؟)، وكانت الخيبة رسوبنا عن استنباط كل الأجوبة الإخبارية النهائية، فأصبحنا (نحن) لا نحسن مشية الطاووس، ولا حتى علم غراب (قابيل وهابيل).

    لم يعد أحادي المعرفة ولا أقصد اللغة فقط متمكنا، بل بات البحث عن التنويع الثقافي مشروعا لتشكيل الهويات المشتركة وسد فجوات الهويات الفردانية المجحفة. فمن الأكيد أن البحث عن الملاءمة الاجتماعية والكونية أصبح بحث مضني، ولم نحفل بنجاح قطف ثماره الموالية وغير الباكورية. ومن نوافل التأكيد أن يبقى التفكير المتحرك على بركة الخوف من النار يحتفي بالرمزية التقليدية في القادم من الحياة، دون التفكير في نواعم السعادة والسلام بالكلية. فمن الأكيد أننا نفكر في السعادة مثل رؤية قبلة البطل للبطلة الجميلة في نهاية فيلم الحياة، ولا نفكر في تحقيق السلام الداخلي والاجتماعي بذاك الوازع المنطقي والمنسق نحو سعادة الحياة. لنقعد قولا: فحين تفسد السياسة العامة للدولة ومكوناتها الحزبية، قد تفسد المؤشرات الكبرى البنائية لزوما، ويصبح المستقبل متقلبا بالتوتر من هنا فاعلم أن العيش المشترك لن يكون سويا في الغايات والموجهات، بل في إنشاء مخفضات للصدامات غير المحسوبة ولا المقدور على ضبط أثرها المظلم.

    كم كان فصاحة الحمار مضمرة حين قال: بصيغة المطالبة بمقاربة الإنصاف في الأكل والمشرب والنوم مع نوع جنس الجمل، فحين بقيت تلك الحصيرة الخفيفة فردانية لانطلاقة رحلة التغيير، صاح الحمار حكمة (زيدها ما نايضش اليوم). هو التمثل الكافي بين رؤية الحمار و صمت الجمل حين حملنا الديمقراطية ما لا تطيق من كمّ التعليق على مشجبها. حين أغفلنا سلطة الحكامة الحاسمة في التخطيط والمتابعة والضبط، حين بتنا نصنف القوم بالتمايز والتفاضل فمنهم (الذهب الخالص) لمن يوافقنا الرأي ويقول دوما (نعم) بلا نقاش ولا جدال ولا مطالب لأنه أصلا مستفيد من (ريع  السياسة حلال) .حين صنفنا المعارضين والناقمين على الوضعيات الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية باسم (الحديد المصدي). حين بات أصحاب الأعراف والوسط، من الذين يجمعون حسنة (الذهب المشحر) من السلطة، و رمز (الحديد المصدي) عند من نصبوهم من الشعب للترافع عنهم. هم إذا، فصائل من قوم متغير البنية (النحاس المصقول) والشبيه بالذئب الذي (يبكي مع الراعي) حين ضاعت أغنامه، وهم من (أكل غنم الراعي) خفية واستغل سياسة (الريع حلال) .

    تسقط منا الحكمة لزوما، حين بات القوم خليطا غير متجانس من المعادن والكائنات المتحركة  بلا غايات. تسقط الحكمة، ومن بابها تسقط لعبة الديمقراطية التي لم يقدر تعبير الحمار (الإنصاف والمناصفة) على حمل حصير كان شبيها بزريبة (علي بابا)، والتي كانت ستطير به تقدما في المساواة ومقاربة النوع.

    اليوم بات الفعل السياسي والثقافي من الخطابات التي لا تصنع السعادة ولا السلام عموما.  بات فرح السعادة من الصعب أن تجسدها أية كوميديا مسرحية. بات الحب مجحفا ، وبدا الحزن بديلا عن رمز التفاؤل في أحلام التغيير والتجديد. بات تضاد الأمزجة العكرة طاغيا في ظل الحظر الصحي المتناسل، وإفراغ الروح الدينية من الممارسة العقدية الجماعية. بات الفرد يمشي وهو يفكر بجسده كأنه جثة متحركة بلا عقل، وهو لا يعلم أفق الانفراج.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقسلا.. موظف شرطة يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص عرض أحد المواطنين وعناصر الشرطة لاعتداء جدي وخطير
    التالي 414 حالة إصابة جديدة و346 حالة شفاء خلال الـ24 ساعة الأخيرة

    المقالات ذات الصلة

    كتاب و آراء

    ​”محمد برعي بصماتُ الإخلاص: وقفةُ اعترافٍ بمسارِ رفيقِ الدرب الأستاذ محسن الاكرمين”

    الأحد، 21 يونيو 2026
    كتاب و آراء

    الأستاذ محسن الأكرمين… أو حين يتحول المسار إلى رسالة نبيلة، والعطاء إلى أثرٍ ممتد .

    الأحد، 21 يونيو 2026
    كتاب و آراء

    الأسرة بين الحضور الجسدي والغياب العاطفي : حين تتسع المسافات داخل البيت الواحد .

    الثلاثاء، 2 يونيو 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مندوبية الشؤون الإسلامية بمكناس تحدد موعد صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ/2026م ولائحة المصليات والمساجد الجامعة

    الجمعة، 22 مايو 20261٬507 زيارة

    تطورات خطيرة في فاجعة “الكوتشي” بمكناس.. تسجيل الوفاة الثانية والأم تلحق بالضحية الأولى

    الأحد، 17 مايو 20261٬143 زيارة

    مكناس: فاجعة انحراف عربة “كوتشي” بمنطقة بشريشرة تخلف قتيلاً وسبعة جرحى.. وسيدة في العناية المركزة

    الأحد، 17 مايو 2026898 زيارة

    تقسيم ترابي جديد بالمغرب: تقليص الجهات إلى 9 وإحداث عمالات جديدة لتعزيز الحكامة والتنمية

    الخميس، 19 ديسمبر 2024756 زيارة

    مكناس: الأمن يوقف 3 أشخاص تورطوا في جريمة قتل بشعة بالطريق المؤدية لمدينة زرهون

    السبت، 30 مايو 2026678 زيارة

    بعد اعتداء طال 12 تاجراً.. شرطة الحمامصية تنهي حالة الرعب بالمدينة القديمة لمكناس

    الثلاثاء، 12 مايو 2026650 زيارة
    مواقيت الصلاة
    تابعنا
    • Facebook 35K
    • YouTube 15K
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 25K
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 أخبار مكناس 24. استضافة وتطوير النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter