Close Menu
    What's Hot

    ( بالصور ) محسن الأكرمين : تجليات الرأسمال التربوي والثقافي في لحظة الاعتراف المجتمعي .

    الإثنين، 22 يونيو 2026

    الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس تعلن انتهاء الأشغال الكبرى لتقوية التزود بالماء الشروب بالمدينة

    الإثنين، 22 يونيو 2026

    مكناس ورهان التمثيلية البرلمانية : حين تلتقي دينامية التنمية المحلية بالحاجة إلى صوت قوي تحت قبة البرلمان .

    الإثنين، 22 يونيو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    أخبار مكناس 24
    • الرئيسية
    • أخبار
      • دولية
      • محلية
      • وطنية
      • جهوية
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
    • صحة
    • تربية و تعليم
    • كتاب و آراء
    • المزيد
      • أنشطة ملكية و أميرية
      • ثقافة و فن
      • علوم و تكنلوجيا
      • قضايا سياسية
      • فلاحة
      • حوادث و قضايا
      • منبر أخبار مكناس 24
      • إعلانات
    أخبار مكناس 24
    الرئيسية»كتاب و آراء»رمضان في المغرب.. مقاه تتحول إلى “بيع الخضراوات”
    كتاب و آراء

    رمضان في المغرب.. مقاه تتحول إلى “بيع الخضراوات”

    أخبار مكناس 24بواسطة أخبار مكناس 24الإثنين، 12 أبريل 20212 زيارة
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    طبع 🖨

    خلال السنوات السابقة كان المغاربة يستقبلون شهر رمضان بالكثير من البهجة والسرور بهذا الشهر الفضيل، الذي يمكن العائلات من التجمع وتبادل الزيارات، والقيام بشعائرهم الدينية في المساجد، ويمكن التجار والعمال غير النظاميين من كسب قوتهم بما تصنعه أيديهم من حلويات، وفطائر ومقبلات يتنافسون في صنعها، وفي بيعها ليل نهار بالأسواق والأحياء السكنية.

    لكن هذه الفرحة سرعان ما اختفت منذ العام الماضي بسبب وباء كورونا، وتحولت إلى غم وتأزم لدى الأسر المغربية والعديد من القطاعات، وعلى رأسها تلك المتضررة بالإغلاق الليلي، وتمديد حالة الطوارئ بالمغرب، تخوفا من الموجة الثالثة من جائحة كوفيد-19، حيث أصبحت العديد من الأسر والأفراد على حافة الفقر، على الرغم من المساعدات التي قدمتها ومازالت تقدمها الدولة، للتخفيف من حدة الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي تسببت فيها الجائحة.

    مشكلة المقاهي

    ولأن الحاجة إلى العمل خلال هذا الشهر أصبحت ملحة بالنسبة إلى أصحاب المقاهي والمطاعم، الذين سيغلقون محلاتهم للسنة الثانية على التوالي، بقرار من السلطات المغربية، فإن البعض منهم قد حول من الآن المقهى إلى محل لبيع الخضراوات والفاكهة، ليتمكن على الأقل من تسديد بعض مصاريفه، وضمان رزق بعض العاملين معه، خاصة أولئك غير المصرح بهم في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، لأن من سيستفيد من التعويضات الحكومية في هذا القطاع هم المصرح بهم في الصندوق، أما الآخرون فسينتظرون أمر الحسم في ذلك مع الجهات المختصة.

    النهج نفسه سار عليه بعض المقاولين السياحيين منذ السنة الماضية، والذين حولوا وكالاتهم إلى متاجر، وذلك لضمان معيشهم اليومي، خاصة في المدن السياحية مثل أكادير ومراكش، الذين تضرروا بغياب السياح وتوقف المطارات، حيث تراكمت عليهم الديون وتكبدوا العديد من الخسائر، التي لا يبدو أنها ستنتهي قريبا.

    مبادرات تضامنية

    وفي انتظار ذلك، ومن باب التضامن مع عمال المقاهي، أطلق الإعلامي المغربي يونس دافقير مبادرة دعم مواطناتي عبر “فيسبوك” لهذه الفئة، من خلال تقديم المبلغ الذي كان يصرفه شهريا على شرب القهوة بعد الإفطار إلى عمال المقهى، وهو المبلغ المقدر بـ300 درهم مغربي، أي ما يعادل 10 دراهم في اليوم، وهي المبادرة التي لقيت استحسانا من قبل العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، والتي يقول عنها يونس دافقير في تدوينته:

     “في رمضان كشرب قهوة يوميا بعشر دراهم، مما يعني 300 درهم قهوة في الشهر. اليوم أنا عطيت للدراري في القهوة 300 درهم اللي كيصوروا معاي في الشهر، لأنهم ما غاديش يخدموا من بعد الافطار وغيبقاو  بلا مدخول”.

    كما أطلقت العديد من الجمعيات مبادرات خيرية متضامنة لمساعدة الأسر المعوزة من خلال توزيع “قفة (سلة) رمضان” وغيرها من الحاجيات، وذلك حتى في المناطق الريفية النائية.

    وفي ظل غياب بدائل اقتصادية، ستظل الأزمة خانقة، تهدد العديد من القطاعات بالإفلاس التام، وتندر بتزايد أعداد العاطلين العمل، فيما سيدفع الإغلاق الليلي، غير المفهوم والمستوعب من طرف الكثيرين، العديد من الشركات والمؤسسات السياحية والفندقية، ووكالات كراء السيارات، والمقاهي والمطاعم والحمامات وقاعات الرياضة، وغيرها من المهن المرتبطة ببعضها إلى الإفلاس.

    العرض أكثر من الطلب

    تسترجع السيدة أمينة ذكريات رمضان السنوات الماضية بكثير من الحسرة والألم، وتقول في تصريح لـ”سكاي نيوز عربية”، إنه لم يعد لهذا الشهر أي طعم الآن، ولم تستعد له الأسر المغربية بالشكل المطلوب، فروائح السفوف والشباكية والبريوات، وغيرها من الأكلات التي كانت تتنافس في تحضيرها الأسر المغربية، غابت بشكل كبير، ولم تعد روائحها تضوع بالأحياء ولا حتى بالعمارات والبيوت، باستثناء الأسواق التي تزخر بهذه المنتوجات، وتعرضها بمختلف الأشكال، ولكن الإقبال عليها متواضع جدا، لأن القدرة الشرائية أصبحت ضعيفة جدا، والمواطن يسعى بالدرجة الأولى إلى تأمين الضروريات، ولا يفكر لا في الحلويات وغيرها من المأكولات الخاصة برمضان، والتي أصبحت اليوم من الكماليات.

    وتضيف السيدة أمينة “وباء كورونا قضى على كل شيء جميل في حياتنا، فحتى عاداتنا وتقاليدنا في هذا الشهر من مأكل وملبس، أصبحت اليوم شبه مستحيلة، وليس أمامنا إلا الدعاء بزوال هذه الجائحة، والعودة إلى حياتنا الطبيعية”.

    أما عبد الغني المحجوب، صاحب محل لبيع “شهيوات رمضان” في حي حسان بالعاصمة الرباط، فيؤكد أن القدرة الشرائية للمواطن المغربي تراجعت بشكل كبير، وأنه لم يعد يقبل إلا على ما هو ضروري له ولأسرته، ويشير “في السنوات السابقة كان الزبائن يتوافدون على محلي بشكل كبير، ولم أكن أستطيع الاستجابة لكل طلباتهم التي يتجند لها عمالي وكل أفراد عائلتي. أما اليوم فمنذ عشرة أيام وأنا أعرض منتوجاتي، ولكن الإقبال عليها ضعيف، ومن يشتريها يشتري فقط نصف كيلو أو كيلو فقط”.

    ويوضح السيد عبد الغني أن العرض كثير جدا، ولكن الطلب قليل، وهذا بكل تأكيد سيؤثر على كل التجار، والعمال الذين كانوا يحققون نسبة معاملات مهمة في هذا الشهر الفضيل، لأن الإقبال على اقتناء المنتجات الرمضانية كان كبيرا جدا، وفي بعض الأحيان كانت السلع تنفذ بالكامل. فهذا الشهر كما يقول في تصريح لـ “سكاي نيوز عربية”: “كان فأل خير على الكثير من الأسر والتجار، يتهيؤون له منذ شهر شعبان، وفيه تتحسن أوضاع الكثيرين، بل منهم من كان يعمل فقط خلال هذا الشهر، ويضمن ما يغطي باقي مصاريفه خلال السنة”.

    ويتساءل عبد الغني مثل غيره من المغاربة، الذين صاروا يتندرون بهذا الإغلاق الليلي، “هل كورونا تخرج فقط بالليل؟”، لأنه كما يقول: “إذا كان الهدف من هذا الإغلاق هو التقليل من الاحتكاك والازدحام، فإن ما نشاهده خلال النهار في مواصلات النقل وغيره من المحلات التجارية خطير، وكفيل بنقل العدوى بشكل كبير”.

    وكالات

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقشهر رمضان.. اعتماد توقيت مسترسل للعمل بالإدارات والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية من التاسعة صباحا إلى الثالثة بعد الزوال
    التالي 175 حالة إصابة جديدة وأزيد من 4 ملايين و486 ألف شخص استفادوا من الجرعة الأولى من اللقاح

    المقالات ذات الصلة

    كتاب و آراء

    ​”محمد برعي بصماتُ الإخلاص: وقفةُ اعترافٍ بمسارِ رفيقِ الدرب الأستاذ محسن الاكرمين”

    الأحد، 21 يونيو 2026
    كتاب و آراء

    الأستاذ محسن الأكرمين… أو حين يتحول المسار إلى رسالة نبيلة، والعطاء إلى أثرٍ ممتد .

    الأحد، 21 يونيو 2026
    كتاب و آراء

    الأسرة بين الحضور الجسدي والغياب العاطفي : حين تتسع المسافات داخل البيت الواحد .

    الثلاثاء، 2 يونيو 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مندوبية الشؤون الإسلامية بمكناس تحدد موعد صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ/2026م ولائحة المصليات والمساجد الجامعة

    الجمعة، 22 مايو 20261٬506 زيارة

    تطورات خطيرة في فاجعة “الكوتشي” بمكناس.. تسجيل الوفاة الثانية والأم تلحق بالضحية الأولى

    الأحد، 17 مايو 20261٬142 زيارة

    مكناس: فاجعة انحراف عربة “كوتشي” بمنطقة بشريشرة تخلف قتيلاً وسبعة جرحى.. وسيدة في العناية المركزة

    الأحد، 17 مايو 2026897 زيارة

    تقسيم ترابي جديد بالمغرب: تقليص الجهات إلى 9 وإحداث عمالات جديدة لتعزيز الحكامة والتنمية

    الخميس، 19 ديسمبر 2024754 زيارة

    مكناس: الأمن يوقف 3 أشخاص تورطوا في جريمة قتل بشعة بالطريق المؤدية لمدينة زرهون

    السبت، 30 مايو 2026678 زيارة

    بعد اعتداء طال 12 تاجراً.. شرطة الحمامصية تنهي حالة الرعب بالمدينة القديمة لمكناس

    الثلاثاء، 12 مايو 2026649 زيارة
    مواقيت الصلاة
    تابعنا
    • Facebook 35K
    • YouTube 15K
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 25K
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 أخبار مكناس 24. استضافة وتطوير النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter