إنتاج الحليب في المغرب.. توالي سنوات الجفاف قلّص كمية المخزون

عبد اللطيف نبيه22 يناير 2024آخر تحديث :
إنتاج الحليب في المغرب.. توالي سنوات الجفاف قلّص كمية المخزون

أخبار مكناس24/هيئة التحرير

يواجه قطاع إنتاج الحليب ومشتقاته صعوبات خاصة بسبب توالي سنوات الجفاف، والذي حرمه من المخزون الغذائي وموارد المياه، مما أدى إلى انخفاض حاد في أعداد الماشية وإغلاق المزارع. ومع ذلك، ليس هناك خوف من حدوث نقص في السوق الوطنية، وذلك بفضل التدخل الحكومي بشكل خاص، تطمئن الفيدرالية البيمهنية لسلسلة الحليب.

ويواجه قطاع إنتاج الحليب ومشتقاته صعوبة كبيرة، ويتأثر بشكل خاص بتوالي سنوات الجفاف، لكن يتم تزويد السوق الوطنية بانتظام وسيبقى الحال عما هو عليه في المستقبل، بما في ذلك خلال شهر رمضان، فترة ارتفاع استهلاك هذا المنتوج، وذلك بفضل التعاون الجيد بين الفيدرالية البيمهنية لسلسلة الحليب ووزارة الفلاحة، مع اتخاذ تدابير لصالح المهنيين، بما في ذلك، من بين أمور أخرى، دعم الأعلاف ودعم الحليب المجفف والزبدة، وكذلك إلغاء الرسوم الجمركية على الأطعمة الخاصة بالمواشي.

ويبدو أن قطاع إنتاج الحليب في المغرب تأثر بشدة بسبب ظاهرتين، الأولى هي توالي سنوات الجفاف، فعندما يحدث الجفاف بعد سنة ممطرة أو أكثر، فإن المخزون الغذائي يخفف من الصدمة، لكن العام الحالي هو العام السادس من الجفاف و لا يوجد مخزون ولا مياه للري.

أما الظاهرة الثانية التي تؤثر على القطاع فهي ارتفاع أسعار المدخلات على المستوى العالمي، مما يجعل من الصعب الحصول على المنتجات البديلة المستوردة، خاصة أنها لا تستفيد من الدعم، وقد أدى ذلك إلى انخفاض واضح في أعداد الماشية بنسبة 30 ٪ منذ بداية فترة الجفاف الطويلة، وفقا لتقديرات الفيدرالية.

لكن، هذا الانخفاض لا يعني إغلاق المزارع بنسبة 30 ٪، لأن غالبية المربين يقومون بتقليص قطعانهم دون الاضطرار إلى الإغلاق النهائي . ويبقى من بين الحلول الأخرى التي يمكن للمربين استخدامها لمواجهة تأثير الجفاف على القطاع، يوصي بعض الخبراء بالعودة إلى سلالات الأبقار المحلية التي تتكيف بشكل أفضل مع المناخ الصعب.

الاخبار العاجلة
error: تحذير