في خطوة تعزز من مكانة مدينة مكناس على الساحة الرياضية الوطنية والإفريقية، حلت لجنة البنيات التحتية بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) يوم الجمعة 1 نوفمبر الجاري، لتقييم وتحليل البنية التحتية للملعب الشرفي بمكناس، الذي أصبح جاهزًا لاستقبال المباريات الدولية للأندية والمنتخبات.
ويأتي هذا التحرك ضمن إطار جهود الاتحاد المغربي لكرة القدم لتوسيع قائمة الملاعب المؤهلة لاستضافة مختلف البطولات القارية والدولية. فقد عملت السلطات المعنية بشكل مكثف على تأهيل الملعب الشرفي، سواء من حيث تجهيزاته اللوجستية أو التقنية، ليتماشى مع المعايير الصارمة التي وضعها “الكاف” لضمان جودة الأداء وسلامة الجماهير واللاعبين على حد سواء.
تأهيل الملعب لمواجهة التحديات
لقد بات الملعب الشرفي مكسبًا جديدًا للكرة المغربية، خاصة في ظل إغلاق المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط بغرض الإصلاح، وتأخر جاهزية الملعب البلدي بالقنيطرة. وأصبحت هذه الإضافة مهمة للأندية المغربية التي ستشارك في المسابقات القارية هذا الموسم، مثل ناديي الرجاء الرياضي والجيش الملكي، حيث أصبح بإمكانها الاعتماد على الملعب الشرفي لخوض مبارياتها الإفريقية.
دعم للمنتخبات والأندية الوطنية
إن تأهيل الملعب الشرفي بمكناس للمباريات الدولية يرفع عدد الملاعب الوطنية الجاهزة لاستضافة التظاهرات الرياضية الكبرى، مما يعزز من دور المغرب كمركز استضافة للأحداث الرياضية. ويأتي هذا التطوير في وقت يسعى فيه الاتحاد المغربي لكرة القدم لجعل المغرب واجهة رياضية إقليمية تلعب دورًا محوريًا في استضافة البطولات القارية، خاصة في ظل الاستعدادات المتسارعة لاستضافة بطولات دولية كبيرة.
وبهذه الخطوة، يصبح الملعب الشرفي قادرًا على تلبية احتياجات الأندية المغربية والمنتخبات الوطنية للمشاركة في البطولات القارية، ما يعد إنجازًا جديدًا في دعم البنية التحتية الرياضية بالمغرب، ويمنح عشاق الكرة بالمغرب عامة ومدينة مكناس خاصة فرصة جديدة لمتابعة أبرز الأندية الوطنية والعالمية عن قرب.




