شهدت ضواحي إقليم وزان، صباح اليوم السبت، هزة أرضية جديدة، جاءت كامتداد للهزة الرئيسية التي ضربت المنطقة بداية الأسبوع الجاري، والتي بلغت قوتها 5.1 درجات على سلم ريشتر. وأكد ناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، أن الهزة الأخيرة كانت ارتدادية وضعيفة، مشيرًا إلى أن مثل هذه الظواهر الزلزالية قد تستمر لفترة عقب وقوع الهزات الكبرى.
وأوضح جبور أن الهزات الارتدادية تُعد ظاهرة طبيعية متوقعة بعد الزلازل القوية، حيث تعمل على تفريغ الطاقة المتبقية في باطن الأرض. وعلى الرغم من أن الهزة الجديدة كانت ضعيفة نسبيًا، إلا أنها أعادت القلق إلى نفوس السكان، خاصة بعد تأثيرات الزلزال الأول الذي شعر به سكان عدة مدن مغربية.
وفي ظل هذه التطورات، جدد المعهد الوطني للجيوفيزياء دعوته للسكان إلى توخي الحذر والتعامل مع الوضع بهدوء وعقلانية. كما شدد الخبراء على ضرورة تجنب الأماكن التي قد تشكل خطرًا، مثل الرفوف غير المثبتة والهياكل غير المستقرة، التي قد تتسبب في إصابات في حال سقوطها جراء الاهتزازات.
رغم أن المغرب ليس من بين الدول الأكثر تعرضًا للزلازل العنيفة، إلا أن تكرار هذه الهزات يعيد إلى الواجهة ضرورة تعزيز إجراءات السلامة والوقاية. وينصح الخبراء السكان بمتابعة تعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة، وتحديد أماكن آمنة داخل المنازل في حال وقوع هزات جديدة.
وفي هذا السياق، يواصل المعهد الوطني للجيوفيزياء مراقبة النشاط الزلزالي في المنطقة، فيما تتابع السلطات المحلية تطورات الوضع عن كثب لضمان سلامة المواطنين.
