يعاني سكان حي التضامن 2 بمدينة مكناس من فوضى مرورية متزايدة، خاصة عند أحد الملتقيات الطرقية القريبة من حديقة التضامن، التي تشهد إقبالًا كبيرًا من الأطفال والمارة خلال فترات المساء. هذا الملتقى الطرقي، الذي يشكل نقطة حيوية للحركة المرورية، يفتقر بشكل كامل إلى علامات التشوير، مما أدى إلى تكرار حوادث السير بشكل مقلق.
وعلى الرغم من المراسلات المتكررة التي وُجّهت إلى المجلس البلدي قصد التدخل ووضع علامات التشوير اللازمة، لم يتم اتخاذ أي إجراء ملموس حتى الآن. كما أن التواصل مع الجهات المسؤولة عن الشرطة الإدارية لم يسفر عن أي نتائج فعلية، رغم الوعود التي قُدّمت بحل المشكل. فمنذ أكثر من شهرين، لا يزال الوضع على حاله، وسط استياء كبير من الساكنة التي باتت تخشى على سلامتها وسلامة أطفالها.
وليس حي التضامن 2 وحده من يعاني من هذا الإهمال، بل إن غياب علامات التشوير أصبح ظاهرة تشمل معظم شوارع حي المنصور وأجزاء كبيرة من مدينة مكناس، مما يزيد من مخاطر الحوادث المرورية ويعكس ضعف التدبير المحلي لهذا الملف الحيوي. ففي ظل تزايد أعداد المركبات وكثافة الحركة المرورية، يصبح وضع إشارات التشوير مسألة ضرورية لضمان تنظيم السير وحماية أرواح المواطنين.
وبناءً على هذه الوضعية المقلقة، يطالب سكان الحي رئيس مجلس جماعة مكناس بالتدخل العاجل واتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع علامات التشوير في المناطق التي تحتاجها، حفاظًا على سلامة مستعملي الطريق وتقليل نسبة الحوادث. فالتأخر في معالجة هذا المشكل قد يؤدي إلى مزيد من الحوادث، مما يستوجب تحركًا سريعًا من الجهات المعنية قبل وقوع كوارث أكثر خطورة.




