في عملية أمنية دقيقة، تمكنت الشرطة الوطنية الإسبانية، يوم الأربعاء 14 غشت 2025، من توقيف عنصرين متطرفين مواليين لتنظيم “داعش”، وذلك بفضل معلومات استخباراتية فورية ودقيقة قدمتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بالمغرب.
هذه العملية النوعية تعكس مرة أخرى فعالية التنسيق الأمني والاستخباراتي بين الرباط ومدريد، حيث ساهمت المعطيات المغربية الحاسمة في تحديد هوية المشتبه فيهما ورصد تحركاتهما، قبل أن يتمكنا من تنفيذ مخططاتهما الإرهابية التي كانت تستهدف أرواح الأبرياء.
وأكدت مصادر أمنية أن العنصرين كانا يعتنقان الفكر المتطرف ويستعدان للقيام بعمليات دموية، غير أن التدخل الاستباقي أجهض مشروعهما التخريبي، وجنب المنطقة الأورومتوسطية تهديداً حقيقياً لاستقرارها.
وتكرس هذه العملية مكانة المغرب كفاعل أساسي وشريك موثوق في منظومة الأمن الإقليمي والدولي، بفضل مقاربته الاستباقية التي تجمع بين العمل الاستخباراتي الفعال، التعاون الدولي الوثيق، والالتزام بالقانون في مواجهة التحديات الإرهابية المتصاعدة.




