شهدت الندوة الصحفية التي عقدها، اليوم الخميس، مدرب المنتخب الوطني المغربي وليد الركراكي ونظيره الكاميروني دافيد باغو، إقبالاً إعلامياً غير مسبوق منذ انطلاق منافسات كأس أمم إفريقيا، في مشهد عكس حجم الاهتمام الكبير الذي تحظى به المواجهة المرتقبة بين المنتخبين.
وغصّت القاعة المخصصة للندوة بالحضور الإعلامي، حيث توافد عدد قياسي من الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام الوطنية والدولية، ما اضطر بعضهم إلى الوقوف أو البحث عن أماكن بديلة، في سابقة لم تُسجل في الندوات السابقة للبطولة. ويعكس هذا الحضور الكثيف المكانة الخاصة التي تحظى بها مباراة المغرب والكاميرون، باعتبارها واحدة من أقوى قمم ربع النهائي.
وجاء هذا الزخم الإعلامي الكبير قبيل المباراة المرتقبة، المقررة غداً الجمعة، ضمن دور ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، والتي تجمع بين “أسود الأطلس” و“الأسود غير المروضة”، في مواجهة تحمل أبعاداً رياضية وتاريخية خاصة، بالنظر إلى السجل الحافل للمنتخب الكاميروني في المسابقة، والطموحات الكبيرة للمنتخب المغربي، مدعوماً بجماهيره وعلى أرضه.
وخلال الندوة، حرص وليد الركراكي على التأكيد على جاهزية العناصر الوطنية لهذه المواجهة الصعبة، مشدداً على احترامه الكبير للمنتخب الكاميروني وقيمته القارية، ومبرزاً في الوقت نفسه عزيمة لاعبيه على تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة. من جهته، أبدى المدرب الكاميروني ثقته في قدرة منتخب بلاده على مجاراة المنتخب المغربي، مؤكداً أن فريقه جاء إلى البطولة بعقلية تنافسية ولا يخشى اللعب أمام أصحاب الأرض.
ويؤشر الإقبال الإعلامي اللافت على هذه الندوة إلى المكانة التي بات يحتلها المنتخب المغربي قارياً ودولياً، كما يعكس حجم الرهانات المعلقة على هذه المباراة، التي يتوقع أن تكون من أكثر مواجهات البطولة متابعة وإثارة، سواء داخل القارة الإفريقية أو خارجها.
