عاشت مدينة الرشيدية، خلال ليلة الاثنين الثلاثاء 26 و27 يناير الجاري، حالة من الذهول بعد وقوع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب في عقده الثالث، وذلك بالمنطقة الفاصلة بين حي الشعبة وتوشكا، في حادث خلف صدمة قوية وسط الساكنة المحلية.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الحادث بدأ من خلاف عابر بين الضحية وأحد أقاربه، قبل أن يتحول في وقت وجيز إلى مواجهة عنيفة خرجت عن السيطرة.
وخلال الشجار، استعمل المشتبه فيه سلاحا أبيض، حيث وجه للضحية ضربتين خطيرتين، الأولى على مستوى الفخذ والثانية على مستوى البطن، ما أدى إلى سقوطه أرضا وهو ينزف بغزارة، في حين لاذ الجاني بالفرار نحو وجهة مجهولة مستغلا حالة الارتباك التي عرفها المكان.
ورغم تدخل بعض الحاضرين لمحاولة إنقاذ الضحية وتقديم إسعافات أولية، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة بعين المكان متأثرا بجروحه البليغة.
وعقب إشعارها بالواقعة، حلت مختلف المصالح الأمنية بعين المكان، مرفوقة بعناصر الشرطة العلمية والتقنية، حيث تم تطويق مسرح الجريمة وفتح تحقيق ميداني لجمع الأدلة والمعطيات الضرورية، بالتوازي مع إطلاق عمليات تمشيط واسعة لتوقيف المشتبه فيه الذي جرى تحديد هويته.
وبعد استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها، تم نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي مولاي علي الشريف، قصد إخضاعه للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة، في إطار البحث الرامي إلى كشف جميع ظروف وملابسات هذه الجريمة وتحديد أسباب الوفاة والمسؤوليات الجنائية المرتبطة بها.




