أخبار مكناس 24 / متابعة: عبداللطيف نبيه
انطلقت يومه الاثنين أول يونيو 2026، عبر تراب المديرية الإقليمية بمكناس، عملية إجراء اختبارات الامتحان الجهوي الموحد الخاص بالمترشحين الممدرسين والأحرار للسنة الأولى من سلك البكالوريا برسم دورة 2026. ولتتبع سير هذا الاستحقاق التربوي الهام، قامت لجن إقليمية برئاسة السيد محمد كليل، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بمكناس، بزيارات ميدانية تفقدية لمختلف مراكز الإجراء، حيث تم الوقوف عن كثب على الأجواء العامة والظروف المحيطة بالامتحانات، والتي تميزت بمرورها في أجواء عادية اتسمت بالانضباط والمسؤولية من طرف المترشحين، وبانخراط كبير ومكثف من لدن كافة الأطر التربوية والإدارية والمتدخلين في المنظومة.
وتأتي هذه المحطة الإقليمية ضمن روزنامة وطنية محددة، تشمل إجراء الامتحان الجهوي الموحد يومي 1 و2 يونيو، لتليها مباشرة اختبارات الامتحان الوطني الموحد أيام 4 و5 و6 يونيو 2026. ولتنوير الرأي العام وتوفير المعطيات الإحصائية التي تجسد حجم التعبئة بالإقليم، كشفت المديرية أن العدد الإجمالي للمترشحين للامتحان الجهوي بلغ 11 ألفاً و897 مترشحاً ومترشحة من فئة الممدرسين، في حين وصل عدد المترشحين الأحرار إلى 3 آلاف و157 مترشحاً، يتوزعون على 11 شعبة دراسية مختلفة، ويجتازون اختباراتهم داخل 48 مركز إجراء تم تأهيلها واستعراض جاهزيتها الكاملة على مستوى مدينة مكناس والنواحي.
وفي سياق ترسيخ قيم تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية، أولت المديرية الإقليمية بمكناس عناية خاصة للمترشحين في وضعية إعاقة والبالغ عددهم 65 مترشحاً، حيث تم الحرص على توفير قاعات خاصة تقع بالطابق الأرضي لتسهيل ولوجهم، مع تمكينهم من صيغ التكييف اللازمة بناءً على تقارير اللجان الطبية المختصة؛ إذ استفاد 25 في المائة منهم من خيار “مرافق + وقت إضافي”، بينما حظي 62 في المائة من المترشحين بالحق في “تكييف الموضوع + مرافق + وقت إضافي”، في حين شمل خيار “تكييف الموضوع + وقت إضافي” نسبة 13 في المائة المتبقية، لضمان اجتيازهم للامتحانات في ظروف نفسية وجسدية مريحة ومكفولة الحقوق.
وعلى مستوى التدابير الوقائية ومحاربة الظواهر السلبية، أفادت مصلحة التواصل بالمديرية الإقليمية بمكناس أن امتحانات هذه السنة تشهد طفرة نوعية في مواجهة الغش، حيث تم اعتماد نظام إلكتروني جديد ومتطور للمساعدة على رصد وتتبع أي اختلالات داخل الفضاءات الامتحانية. ويشرف على تشغيل وتفعيل هذا النظام الرقمي فرق محلية خاصة بكل مركز إجراء، تم إخضاعها مسبقاً لتكوينات دقيقة ومكثفة لضمان نجاعة التدخل وحماية مصداقية الشهادة الوطنية، لتؤكد مديرية مكناس بذلك انخراطها الفعلي في الحكامة التدبيرية والتواصلية لإنجاح هذا العرس التربوي، مع متمنياتنا بالحظ الموفق والسداد لجميع المترشحات والمترشحين.
