Close Menu
    What's Hot

    مكناس تحتفي بالموسيقار مولاي إدريس الوزاني الشاهدي… حين يتحول التكريم إلى وفاء للذاكرة وصيانة للرأسمال الثقافي

    السبت، 4 يوليو 2026

    ثمن نهائي مونديال 2026: ‘أسود الأطلس’ في مواجهة ثأرية أمام كندا بمدينة هيوستن

    الجمعة، 3 يوليو 2026

    موجة الحر تتواصل بالمغرب حتى الأحد

    الجمعة، 3 يوليو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    أخبار مكناس 24
    • الرئيسية
    • أخبار
      • دولية
      • محلية
      • وطنية
      • جهوية
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
    • صحة
    • تربية و تعليم
    • كتاب و آراء
    • المزيد
      • أنشطة ملكية و أميرية
      • ثقافة و فن
      • علوم و تكنلوجيا
      • قضايا سياسية
      • فلاحة
      • حوادث و قضايا
      • منبر أخبار مكناس 24
      • إعلانات
    أخبار مكناس 24
    الرئيسية»ثقافة و فن»مكناس تحتفي بالموسيقار مولاي إدريس الوزاني الشاهدي… حين يتحول التكريم إلى وفاء للذاكرة وصيانة للرأسمال الثقافي
    ثقافة و فن

    مكناس تحتفي بالموسيقار مولاي إدريس الوزاني الشاهدي… حين يتحول التكريم إلى وفاء للذاكرة وصيانة للرأسمال الثقافي

    أخبار مكناس 24بواسطة أخبار مكناس 24السبت، 4 يوليو 20269 زيارة
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    طبع 🖨

    أخبار مكناس 24 – عبداللطيف نبيه

    في مشهد امتزجت فيه مشاعر الاعتزاز بقيم الوفاء والاعتراف ، احتضن المعهد الجماعي للموسيقى والرقص بمكناس يوم الجمعة 3 يوليوز 2026 حفلا تكريميا احتفاءً بالموسيقار عازف آلة القانون الكبير الأستاذ مولاي إدريس الوزاني الشاهدي ، وذلك بمبادرة من جماعة مكناس ، وبحضور السيد الباشا المكلف بالتنسيق ، والسيد مدير المصالح ممثلا للسيد رئيس جماعة مكناس إلى جانب عدد من الفاعلين السياسيين و الثقافيين والجمعويين والإعلاميين ، وأفراد أسرة المحتفى به ، وثلة من الفنانين وطلبته ومحبيه .
    ولم يكن هذا الحفل مجرد مناسبة للاحتفاء بمسار فني متميز بقدر ما شكل لحظة ثقافية وإنسانية ذات دلالات عميقة ، أعادت التأكيد على أن ثقافة الاعتراف ليست فعلا احتفاليا عابرا ، وإنما هي ممارسة حضارية تحفظ الذاكرة الجماعية ، وتنصف الرموز الذين جعلوا من المعرفة والفن رسالة حياة ، وأسهموا في بناء الإنسان وصناعة الوعي الجمالي .
    فإذا كانت المدن العريقة تُقاس بما أنجبته من قامات علمية وثقافية وفنية ، فإن العاصمة الإسماعيلية مكناس تفخر بأحد أبنائها البررة ، الموسيقار الأستاذ مولاي إدريس الوزاني الشاهدي ، الذي ارتبط اسمه بآلة القانون منذ أواخر خمسينيات القرن الماضي ، حتى غدا واحدا من أبرز روادها بالمغرب ، وأحد المساهمين في ترسيخ حضورها داخل المشهد الموسيقي الوطني .
    فلقد بدأت رحلة المحتفى به مع آلة القانون سنة 1957، مدفوعا بشغف فطري وحب عميق للموسيقى ، في مسار عصامي جسد فيه أن الإرادة الصادقة قادرة على صناعة التميز . ولم تكن آلة القانون بالنسبة إليه مجرد أداة للعزف ، بل كانت لغة للتعبير ، وفضاء رحبا للإبداع ، ورفيقة درب امتدت لعقود من العطاء .
    وازداد هذا المسار رسوخا بالتحاقه سنة 1963 بالمعهد البلدي للموسيقى والرقص بمكناس ، أول معهد بالمغرب احتضن تدريس آلة القانون، حيث جمع بين التكوين الأكاديمي الرصين والموهبة الفطرية ، ليؤسس لنفسه تجربة فنية متميزة جعلته يحتل مكانة مرموقة بين أعلام الموسيقى المغربية والعربية .
    غير أن القيمة الحقيقية لمسيرة الأستاذ مولاي إدريس الوزاني الشاهدي لا تختزل في تميزه كعازف وموسيقار فحسب ، بل تتجلى أيضا في عطائه التربوي ، إذ أشرف على تكوين أجيال من الفنانين الذين نهلوا من علمه وخبرته ، وحملوا مشعل الموسيقى إلى مختلف ربوع الوطن . فكان بالنسبة إلى طلبته أستاذا وموجها ومرجعا فنيا ، يجمع بين الانضباط الأكاديمي والبعد الإنساني ، ويؤمن بأن التربية الموسيقية مدخل أساس لبناء الذوق وصقل الوجدان وترسيخ قيم الحوار والانفتاح .
    كما ظل المحتفى به نموذجا للفنان الذي اقترنت موهبته بنبل الأخلاق ، فاستحق محبة كل من عرفه ، لما تحلى به من تواضع ودماثة خلق وإخلاص في أداء رسالته الفنية والتربوية . ولم يقتصر أثره على فضاءات التعليم والتكوين ، بل امتد إلى أسرته التي جعل منها مدرسة لغرس قيم الاجتهاد والاستقامة واحترام الآخر وحب الوطن ، إيمانا منه بأن بناء الإنسان هو أعظم مشروع يمكن أن ينجزه المرء في حياته.
    ويرتبط اسم الأستاذ مولاي إدريس الوزاني الشاهدي ارتباطا وثيقا بمدينة مكناس ، التي احتضنت بداياته وشكلت فضاء تكوينه الثقافي والإنساني . فمن أحيائها العتيقة وأسوارها التاريخية وأبوابها الشامخة استلهم عشقه للموسيقى والإبداع ، وظل وفيا لها ، مساهما في إشعاعها الثقافي والفني على المستويات المحلية والوطنية .
    لقد أكد هذا الحفل أن تكريم المبدعين لا يمثل مجرد احتفاء بأشخاص ، بل يعكس وعيا جماعيا بأهمية صيانة الرأسمال الرمزي للمدينة ، وتثمين مساهمة روادها في صناعة هويتها الثقافية ، كما يجسد توجها مؤسساتيا يجعل من ثقافة الاعتراف أحد مرتكزات تدبير الشأن الثقافي المحلي ، ويعزز مكانة مكناس باعتبارها مدينة للعلم والفن والإبداع .
    واكتسى اختيار المعهد الجماعي للموسيقى والرقص بمكناس لاحتضان هذا الحفل التكريمي دلالة رمزية خاصة ، باعتباره المؤسسة التي شكلت ، على امتداد عقود ، فضاءً لتكوين الأجيال وصقل المواهب ، وحصنا لصيانة التراث الموسيقي الوطني ، فضلا عن ارتباطها الوثيق بالمسار الفني والتربوي للمحتفى به .
    وقد تميزت هذه التظاهرة بحسن التنظيم ودقة الإعداد ، تحت الإشراف المباشر للسيدة مديرة المعهد الجماعي للموسيقى والرقص ، التي قادت ، بمعية السيد رئيس المصلحة الثقافية و الأطر الإدارية والتربوية العاملة بالمعهد ، عملا مؤسساتيا متكاملا عكس مستوى عاليا من الكفاءة والاحترافية ، وأسهم في إخراج هذا الحفل في صورة تليق بقيمة الأستاذ مولاي إدريس الوزاني الشاهدي وبمكانته في تاريخ الموسيقى المغربية .
    كما شكلت هذه المبادرة ، التي أطلقها السيد رئيس جماعة مكناس ، تجسيدا لوعي مؤسساتي متقدم يجعل من تكريم المبدعين خيارا استراتيجيا في تدبير الشأن الثقافي المحلي ، ويؤكد أن الوفاء للرواد ليس مجرد واجب أخلاقي ، بل استثمار في الذاكرة الجماعية ، وترسيخ لقيم الاعتراف ، وتحفيز للأجيال الصاعدة على مواصلة مسيرة الإبداع والعطاء .
    ويبقى الأستاذ مولاي إدريس الوزاني الشاهدي واحدا من الأسماء التي تركت بصمة راسخة في تاريخ التربية الموسيقية بالمغرب ، وستظل تجربته مصدر إلهام لكل من يؤمن بأن الفن رسالة سامية ، وأن الموسيقى ليست مجرد أنغام ، بل لغة للجمال ، وأداة لبناء الإنسان ، وجسر لترسيخ قيم الحوار والتسامح والانفتاح .
    أكيد أن هذا الحفل ، شكل بكل ما حمله من رمزية وحفاوة ، رسالة وفاء لرجل نذر حياته لخدمة الموسيقى والتربية والثقافة ، ورسخ ، بعطائه المتواصل ، مكانته في ذاكرة مكناس الثقافية .
    وهكذا، لم يكن تكريم مولاي إدريس الوزاني الشاهدي تكريما لشخصه فحسب ، بل كان تكريما لجيل من الرواد الذين صنعوا تاريخ الموسيقى المغربية ، وأسهموا في بناء رأسمالها الثقافي ، مؤكدين أن المدن لا تُخلَّد فقط بمعالمها العمرانية، وإنما أيضا برجالاتها ونسائها الذين يضيئون صفحات تاريخها بالإبداع والعطاء .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقثمن نهائي مونديال 2026: ‘أسود الأطلس’ في مواجهة ثأرية أمام كندا بمدينة هيوستن

    المقالات ذات الصلة

    ثقافة و فن

    بقيادة الحاج إسماعيل بوجيا.. “مجموعة الشمائل المحمدية” تنضم إلى الكوكبة العالمية “Fons Sophia Collective”.

    الخميس، 2 يوليو 2026
    ثقافة و فن

    تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس…العاصمة الإسماعيلية تتزين لاحتضان مهرجان “عيساوة: مقامات وإيقاعات عالمية” من 22 إلى 25 يوليو المقبل

    الإثنين، 29 يونيو 2026
    ثقافة و فن

    نزار قباني وعبد الحليم حافظ : علاقة وجدانية أم جدلية إبداعية ؟

    الإثنين، 15 يونيو 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مندوبية الشؤون الإسلامية بمكناس تحدد موعد صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ/2026م ولائحة المصليات والمساجد الجامعة

    الجمعة، 22 مايو 20261٬508 زيارة

    تطورات خطيرة في فاجعة “الكوتشي” بمكناس.. تسجيل الوفاة الثانية والأم تلحق بالضحية الأولى

    الأحد، 17 مايو 20261٬146 زيارة

    مكناس: فاجعة انحراف عربة “كوتشي” بمنطقة بشريشرة تخلف قتيلاً وسبعة جرحى.. وسيدة في العناية المركزة

    الأحد، 17 مايو 2026899 زيارة

    تقسيم ترابي جديد بالمغرب: تقليص الجهات إلى 9 وإحداث عمالات جديدة لتعزيز الحكامة والتنمية

    الخميس، 19 ديسمبر 2024771 زيارة

    مكناس: الأمن يوقف 3 أشخاص تورطوا في جريمة قتل بشعة بالطريق المؤدية لمدينة زرهون

    السبت، 30 مايو 2026682 زيارة

    بعد اعتداء طال 12 تاجراً.. شرطة الحمامصية تنهي حالة الرعب بالمدينة القديمة لمكناس

    الثلاثاء، 12 مايو 2026657 زيارة
    مواقيت الصلاة
    تابعنا
    • Facebook 35K
    • YouTube 15K
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 25K
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 أخبار مكناس 24. استضافة وتطوير النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter