محاكمة شبكة تزوير تكشف خفايا معاناة المغاربة مع تأشيرة شينغن

عبد اللطيف نبيه9 مارس 2025آخر تحديث :
محاكمة شبكة تزوير تكشف خفايا معاناة المغاربة مع تأشيرة شينغن

استدعت المحكمة الابتدائية بفاس 30 ضحية للنصب والاحتيال كشهود في قضية شبكة إجرامية متخصصة في التدخل غير المشروع لحجز مواعيد طلبات تأشيرات السفر خارج المغرب.

ووفقًا لجريدة “الصباح”، يتابع في هذه القضية ثمانية متهمين، تتراوح أعمارهم بين 26 و47 سنة، خمسة منهم من ذوي السوابق، بعدما اعتقلتهم الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

وقد وجهت للمتهمين تهم “النصب”، و”تقديم خدمة أو عرضها على المستهلك بطريقة احتيالية”، و”المشاركة في الدخول إلى نظام المعالجة الآلية للمعطيات عن طريق الاحتيال”. وخضعوا لتمديد الحراسة النظرية ليوم إضافي لتعميق البحث وكشف امتدادات الشبكة، خاصة بعدما تبين تورطهم في التزوير والمس بنظم المعالجة الرقمية.

وأسفرت عمليات التفتيش عن حجز مجموعة من الوثائق التعريفية والمستندات الخاصة بطلبات تأشيرة “شينغن”، إلى جانب حواسيب، وألواح إلكترونية، وهواتف محمولة، بالإضافة إلى مبالغ مالية وإيصالات بنكية يشتبه في كونها عائدات أنشطتهم غير القانونية.

وأوضحت “الصباح” أن المتهمين تمكنوا من قرصنة قاعدة بيانات زبائن إحدى شركات التأمين، واستخدموا برمجيات خبيثة لاختراق النظام المعلوماتي الخاص بحجز مواعيد التأشيرات، الذي تديره شركة خصوصية تعمل لصالح بعض التمثيليات الدبلوماسية بالمغرب. كما لجأ بعضهم إلى استخدام روبوتات إلكترونية متطورة قادرة على حجز المواعيد بسرعة فائقة وبطريقة آلية تفوق القدرة البشرية، مستغلين هويات أشخاص آخرين، قبل إعادة بيع هذه المواعيد للراغبين مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 1500 و2000 درهم.

الاخبار العاجلة
error: تحذير