Close Menu
    What's Hot

    الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس تعلن انتهاء الأشغال الكبرى لتقوية التزود بالماء الشروب بالمدينة

    الإثنين، 22 يونيو 2026

    مكناس ورهان التمثيلية البرلمانية : حين تلتقي دينامية التنمية المحلية بالحاجة إلى صوت قوي تحت قبة البرلمان .

    الإثنين، 22 يونيو 2026

    ​”محمد برعي بصماتُ الإخلاص: وقفةُ اعترافٍ بمسارِ رفيقِ الدرب الأستاذ محسن الاكرمين”

    الأحد، 21 يونيو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    أخبار مكناس 24
    • الرئيسية
    • أخبار
      • دولية
      • محلية
      • وطنية
      • جهوية
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
    • صحة
    • تربية و تعليم
    • كتاب و آراء
    • المزيد
      • أنشطة ملكية و أميرية
      • ثقافة و فن
      • علوم و تكنلوجيا
      • قضايا سياسية
      • فلاحة
      • حوادث و قضايا
      • منبر أخبار مكناس 24
      • إعلانات
    أخبار مكناس 24
    الرئيسية»أخبار»محلية»مكناس ليست بالخربة ولا بالجنة، ولكنها مدينة أفسدتها السياسية والسياسيون.
    محلية

    مكناس ليست بالخربة ولا بالجنة، ولكنها مدينة أفسدتها السياسية والسياسيون.

    أخبار مكناس 24بواسطة أخبار مكناس 24الأربعاء، 24 مارس 20219 زيارة
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    طبع 🖨

     متابعة / محسن الأكرمين

    تأخرت بعض التأني للكتابة عن مكناس الخربة، لأجل أن آخذ حيزا من تنفس الغيظ، والبعد عن سوء الرد، و لما حتى التأني لاستجلاء سياق حديث (مكناس خربة)وتداولها داخل مجلس جماعة مكناس في دورته الاستثنائية (23 مارس 2021). فقد كان الرئيس حكيما (المعلم الكبير) حين دعا بألا يدون تعبير مستشار الأغلبية ضمن محضر الدورة (مكناس خربة) حتى لا تحمل على دلالتها الحقيقية وتبقى فقط كناية بلاغية (جمالية هههه)، لكن التاريخ قد سجلتها بمداد السب والتنقيص، وتحقير مدينة (بالخربة) وساكنة على السواء (تعيش في الخربة).
     لن تأخذني حمية القبيلة والعشيرة عن مدينة مكناس (فلها رب يحميها)، لن ألقي الكلام الفاسد بوجه المخالفة وبدون فرملة حصينة. لن أدافع عن كرامة مدينة وساكنة، فالأنفة والعزة هي معيار انتمائهم لهذه المدينة، لكن بالمقابل أؤمن بالمؤسسات الدستورية والديمقراطية، أؤمن باختلاف الرأي، وأمانع عن الدخول في خلاف جدالي لا يحترم الحكامة ولا حرية الرأي والرد المكفول بحق القانون. لن نتزايد عن مؤشرات الفساد السياسي بالمدينة (بين من يعيش من السياسية وبين من يعيش للسياسة)، ولكن من سوء موازين المدينة أننا نسكت عن الفساد حتما، والكل يعرف عناوينه بالتعين، ولم يستطع أحد من حكماء مكناس الكبار بتسميته أو الدق عليه بالتعيين والإشارة الدالة بلا تشفير (من اطلع على ملفات الفساد الكبير).
    اليوم كل أعضاء المجلس باختلاف تلوينهم السياسي سقط عنهم قناع مبدأ التوافق (على قضايا مكناس الكبرى)، سقط عن الجميع قناع الود (وقطعت كلامك بالسمن والعسل) والابتسامات الطيعة، وبدا الرد مفزعا من الجميع وبأسهم التعيين والتخصيص، وبلا ستار الحشمة.
    مكناس ليست حتما بالخربة، مكناس ليست بالجنة حتما. مكناس مدينة تبحث عن ذاتها وبإمكاناتها الداخلية، وبلا مال عام من الدولة مثل ما نالته مدن الحظوة ، مكناس مدينة تكالبت عليها أيدي الفساد والإفساد منذ الزمن البعيد وباستثناءات الأيادي البيضاء النظيفة المعلومة لدى الجميع بالتفضيل. مكناس ضمت بين أسوارها (لي يسوا ولي ما تيسواس) ولكنها ألفت بين القلوب ولم ولن تمارس يوما التمييز الذي لا يحترم الهويات المشتركة.
    قد نقول بأن: مكناس لم تنل قيمتها المعيارية بحكم مرجعيتها التاريخية، بأن مكناس تم تدبيرها بفائض الخلافات السياسية والعائلية والاقتصادية التي تنخر أرضيتها بامتياز، بأن مكناس قد أفسدتها سياسة الإسقاطات والمظلات السياسية واللوائح الانتخابية، واغتنى منها الفاسد وباتت (مكناس مثل الخربة في توزيع الورثة المتخاصمين)، وفي حكم صناع الإقطاعيين والوصوليين والانتهازيين…
    من أصعب التمثل البئيس حين نجعل مدينة (خربة) بلا تشبيه متكامل بالإخبار الفاضح والتعيين الممل، فاختلالات مدينة مكناس توزع بالتساوي على من دبر أمرها الجماعي وبنسب متفاوتة، يتوزع على ساكنها حين لا تحسن الاختيارات عند الصندوق الانتخابي، توزع على الجميع لأن (السكوت عن الحق فساد، وإغلاق ملفات الفساد بلا مساءلة ولا محاسبة فساد مضاعف). اليوم نعلن بدون تحدي ولا مناصرة مني كابن مدينة، أن مكناس ليست بالخربة (كره من كره)، ولكن هنالك أيد  لها المساهمة الكبرى في تخريب جمالية مكناس وتاريخها السلطاني، واستغلال أزمة التنمية بالمدينة بالتغرير على الساكنة وتسويف السين.  

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقالاستحقاقات الانتخابية المقبلة تشكل محطة مهمة في تاريخ الحياة الديمقراطية الوطنية (السيد لفتيت)
    التالي منع أي تجمهر أو تجمع بالشارع العام تفاديا لخرق مقتضيات حالة الطوارئ الصحية (سلطات محلية)

    المقالات ذات الصلة

    محلية

    الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس تعلن انتهاء الأشغال الكبرى لتقوية التزود بالماء الشروب بالمدينة

    الإثنين، 22 يونيو 2026
    محلية

    مكناس ورهان التمثيلية البرلمانية : حين تلتقي دينامية التنمية المحلية بالحاجة إلى صوت قوي تحت قبة البرلمان .

    الإثنين، 22 يونيو 2026
    محلية

    عطب تقني في قناة الجر الرئيسية يسبب اضطرابات في توزيع المياه بمكناس

    السبت، 20 يونيو 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مندوبية الشؤون الإسلامية بمكناس تحدد موعد صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ/2026م ولائحة المصليات والمساجد الجامعة

    الجمعة، 22 مايو 20261٬506 زيارة

    تطورات خطيرة في فاجعة “الكوتشي” بمكناس.. تسجيل الوفاة الثانية والأم تلحق بالضحية الأولى

    الأحد، 17 مايو 20261٬141 زيارة

    مكناس: فاجعة انحراف عربة “كوتشي” بمنطقة بشريشرة تخلف قتيلاً وسبعة جرحى.. وسيدة في العناية المركزة

    الأحد، 17 مايو 2026897 زيارة

    تقسيم ترابي جديد بالمغرب: تقليص الجهات إلى 9 وإحداث عمالات جديدة لتعزيز الحكامة والتنمية

    الخميس، 19 ديسمبر 2024751 زيارة

    مكناس: الأمن يوقف 3 أشخاص تورطوا في جريمة قتل بشعة بالطريق المؤدية لمدينة زرهون

    السبت، 30 مايو 2026678 زيارة

    بعد اعتداء طال 12 تاجراً.. شرطة الحمامصية تنهي حالة الرعب بالمدينة القديمة لمكناس

    الثلاثاء، 12 مايو 2026649 زيارة
    مواقيت الصلاة
    تابعنا
    • Facebook 35K
    • YouTube 15K
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 25K
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 أخبار مكناس 24. استضافة وتطوير النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter