Close Menu
    What's Hot

    ثمن نهائي مونديال 2026: ‘أسود الأطلس’ في مواجهة ثأرية أمام كندا بمدينة هيوستن

    الجمعة، 3 يوليو 2026

    موجة الحر تتواصل بالمغرب حتى الأحد

    الجمعة، 3 يوليو 2026

    المغرب الفاسي يقترب من حسم لقب البطولة الاحترافية بعد تعادله أمام الكوكب المراكشي وتعثر الجيش الملكي

    الجمعة، 3 يوليو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    أخبار مكناس 24
    • الرئيسية
    • أخبار
      • دولية
      • محلية
      • وطنية
      • جهوية
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
    • صحة
    • تربية و تعليم
    • كتاب و آراء
    • المزيد
      • أنشطة ملكية و أميرية
      • ثقافة و فن
      • علوم و تكنلوجيا
      • قضايا سياسية
      • فلاحة
      • حوادث و قضايا
      • منبر أخبار مكناس 24
      • إعلانات
    أخبار مكناس 24
    الرئيسية»كتاب و آراء»في حفل ثقافة التفاهة والسخافة بمكنـــــاس.
    كتاب و آراء

    في حفل ثقافة التفاهة والسخافة بمكنـــــاس.

    أخبار مكناس 24بواسطة أخبار مكناس 24الأربعاء، 7 أبريل 20212 زيارة
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    طبع 🖨

    متابعة / محسن الأكرمين

    قد يكون مفهوم التفاهة دوما مفهوما مرتبطا بأحداث مشتتة ومتفرقة، وغالبا ما تكون تلك الأحداث تفتقر حتما إلى النظام والمنطق والمضمون الاجتماعي. قد تكون تفاهة المدّونات بضاعة رائجة وسهلة الاقتحام والتعلم والامتهان. قد تكون السخافة عملا مستفزا يشتغل على إجهاض القيم والأخلاق والأعراف. قد لا ننكر وجود التفاهة في الماضي وتوافرها بالحاضر وبكثرة، لكنا قد نشير أن ثورة (السوشيال ميديا) كان البدال المحول، حين باتت (منبرا من لا منبر له) في صناعة التفاهة الرديئة.

    حقيقة لا يمكن القفز عنها إلى الوراء حين أصبحت المدّونات لعبة مالية متداولة بقوة المتابعة والامتهان، وموقعا متنطعا للتماهي في التفاهة البئيسة وبزيادة. حقيقة لا يمكن التغاضي عنها، حين بات الإدمان على التفاهة يلقى المتابعة وحديث الأسر والفئات الاجتماعية باختلاف الأعمار والتصنيفات. حقيقة لا يمكن أن تكون إلا مضنية، حين بات الفشل والغباء يصنع الشهرة في (السوشيال ميديا) بلا قناع (حشومة). اليوم بات قوم منا (لا يقدورن العيش بلا تفاهات ولا سخافات يومية). بات الحقل الثقافي الرزين غير قادر على الحد من سيولة جريان الميوعة الفاسدة. باتت كل الحقول العلمية والإنسانية والدينية الحقة تفتقد للشجاعة الرفيعة في الدفاع عن اهتزازات القيم والأخلاق العامة للمجتمع وطغيان السخافة.

    من المؤسف أن تصاب المدن المغربية بتخمة نماذج من مراهقي التفاهة، وشريحة كاملة من التافهين. من المؤسف أن التفاهة قد تسكن في أحياء عريقة مثل ما حدث بمكناس وغيره. من سوء حظ منظومة القيم أن تسويق التفاهة بات سهلا عبر هواتف ذكية و حديث المنصات الإعلامية، ومديح التفاهة وتقاسمها بكل أريحية. باتت مواقع التواصل الاجتماعي تصنع مشاهير التفاهة بامتياز، ومشاهدات (روتينيي) اليومي ونزال الشوارع. باتت المتابعة تلحق التفاهة بالكم العددي الكبير والوفير بعوائد التعويضات المالية. باتت المشاهدات تحتسب بالملايين ومدرة للدخل الملوث.

    من سوء مكناس أنه بات يذكر في مواقع التواصل الاجتماعي بكثرة في مشاهدة التفاهة. من سوء مكناس حين أعلن الموت الإكلينيكي للثقافة وانتصار الاستعراض السمج وبيع الوهم الزائف مثل (مفاتن روتيني اليومي)، وقد يبدو مكناس ويصنف من المدن الصانعة للتفاهة. لنعد إلى ركام تفاهة وسخافة مشروع (عرس اللايكات) ونقول:” أننا بالجمع نساهم في انتعاش التفاهة وتتبع المشاهدات (الخاوية)، نصنع من أناس بسطاء مغمورين (مشاهير)، ونتقاسم لقطات من يوم القبض على (عريسي اللايكات) في مواقع الاستثمار في الأعراض الاجتماعية، وتقاليد المدينة.

    قفزة مدوية من التفاهة إلى السخافة قد حدثت بالبينة، هنا تكمن المشكلة في مقدرة التافه على صناعة متابعين أوفياء (BUZZ) بسؤال وضيع: كيف تصبح مشهورا في سباق التفاهة في خمسة أيام؟ اليوم تبدو الأخلاق في خطر من تمدد السخافة. اليوم قد يبدو كل التافهين قدوة، لكن من ورق (المراحيض) للأجيال القادمة. اليوم باتت (السوشيال ميديا) ومصانع السخافة والتفاهة التي من خلفها الملايين والملايير المالية تغزو سوق الاستثمار الفعلي بمكناس.

    لنوقف (الرداءة) والسخافة فهي تساوي قيمة محاربة الفساد. نوقف التطبيع بين الفساد والتفاهة وتطويع أخلاق المجتمع نحو السخافة. نعم، قد لا نعلن فشل التربية ولا نظام الأسرة  ولا الحقول الاجتماعية بالتمام، ولكنا نعلن أننا فشلنا في تحصين المجتمع من التأثيرات المتلاحقة للسخافة والرداءة، حتى باتت التفاهة تحتل مراتب السبق في المشاهدة، وباتت ثقافة (اللايكات) تستوطن الانشغالات اليومية…

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقوزارة الصحة تكشف أسباب قرار حظر التنقل الليلي خلال شهر رمضان
    التالي بعد حظر التنقل الليلي.. أرباب المقاهي متخوفون ومطالبهم تتجه إلى طاولة الحكومة

    المقالات ذات الصلة

    كتاب و آراء

    براهيم دياز… حين تتحول الموهبة إلى عبء نفسي.

    الجمعة، 26 يونيو 2026
    كتاب و آراء

    ​”محمد برعي بصماتُ الإخلاص: وقفةُ اعترافٍ بمسارِ رفيقِ الدرب الأستاذ محسن الاكرمين”

    الأحد، 21 يونيو 2026
    كتاب و آراء

    الأستاذ محسن الأكرمين… أو حين يتحول المسار إلى رسالة نبيلة، والعطاء إلى أثرٍ ممتد .

    الأحد، 21 يونيو 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مندوبية الشؤون الإسلامية بمكناس تحدد موعد صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ/2026م ولائحة المصليات والمساجد الجامعة

    الجمعة، 22 مايو 20261٬508 زيارة

    تطورات خطيرة في فاجعة “الكوتشي” بمكناس.. تسجيل الوفاة الثانية والأم تلحق بالضحية الأولى

    الأحد، 17 مايو 20261٬146 زيارة

    مكناس: فاجعة انحراف عربة “كوتشي” بمنطقة بشريشرة تخلف قتيلاً وسبعة جرحى.. وسيدة في العناية المركزة

    الأحد، 17 مايو 2026899 زيارة

    تقسيم ترابي جديد بالمغرب: تقليص الجهات إلى 9 وإحداث عمالات جديدة لتعزيز الحكامة والتنمية

    الخميس، 19 ديسمبر 2024769 زيارة

    مكناس: الأمن يوقف 3 أشخاص تورطوا في جريمة قتل بشعة بالطريق المؤدية لمدينة زرهون

    السبت، 30 مايو 2026682 زيارة

    بعد اعتداء طال 12 تاجراً.. شرطة الحمامصية تنهي حالة الرعب بالمدينة القديمة لمكناس

    الثلاثاء، 12 مايو 2026657 زيارة
    مواقيت الصلاة
    تابعنا
    • Facebook 35K
    • YouTube 15K
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 25K
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 أخبار مكناس 24. استضافة وتطوير النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter