أخبار مكناس 24 / هيئة التحرير
أوقفت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بسرية برشيد جهوية سطات، اليوم الإثنين، مشتبها في ارتكابه جريمة قتل بالجماعة الترابية لحساسنة إقليم برشيد، بعدما نفذ فرارا من داخل محكمة الاستئناف بسطات، وظل مختفيا لما يقارب 6 أشهر.
وشكل الفار موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، لكنه عاد ليلة البارحة إلى مسقط رأسه بالجماعة الترابية لحساسنة، التي ارتكب فيها جريمة القتل في حق شاب في وقت سابق، ما أشعر به عدد من المواطنين عناصر درك برشيد.
وانتقلت عناصر الضابطة القضائية بالمركز الترابي برشيد، على الفور، إلى منطقة لحساسنة، حيث تمكنت من محاصرة المشتبه فيه بتعاون مع بعض المواطنين، وتوقيفه قبل اقتياده إلى مركز الدرك بعاصمة أولاد حريز، في انتظار الاستماع إليه من جديد وإحالته على الوكيل العام للملك باستئنافية سطات، لاتخاذ القرار القانوني المناسب في حقه.
وكان المشتبه في ارتكابه جريمة القتل نواحي برشيد تمكن في 8 دجنبر الماضي من الفرار من محكمة الاستئناف بسطات، بعدما أحيل على التحقيق من قبل النيابة العامة المختصة، حين كان نزيلا بسجن علي مومن على ذمة الاعتقال الاحتياطي، مستغلا استفادته من حقه الدستوري في إزالة الأصفاد أثناء المثول أمام قاضي التحقيق للتعبير عن إفاداته بكل حرية وراحة.
وكان المشتبه فيه أطلق ساقيه للريح بعدما تخلّص من بعض الملابس، خوفا من أن تعيق سرعته أثناء الفرار من الباب الخلفي للمحكمة الخاص بدخول سيارات الموظفين، وعربات نقل السجناء المحالين على محكمة الاستئناف من باقي المحاكم الابتدائية التابعة للدائرة القضائية بعاصمة الشاوية للاختصاص.
