في جو احتفالي مؤثر تسوده مشاعر الوفاء وتجسد فيه قيم الاعتراف ، نظّمت الأطر التربوية بمجموعة مدارس البريدية حفلًا تكريميًا مميزًا على شرف الأستاذ محمد بورعي، مدير المؤسسة، وذلك بمناسبة إحالته على المعاش ، بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والتفاني في خدمة المنظومة التربوية.
وقد أقيم الحفل بإحدى القاعات الجميلة بنفوذ جماعة مجاط، حيث التأم ثلة من الفاعلين التربويين والإداريين والإعلاميين و أسرة و أصدقاء المحتفى به، في لحظة رمزية تحمل الكثير من الامتنان والتقدير.
وشهدت المناسبة حضور المكلف بتدبير المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمكناس، السيد عبد الرزاق الكاز ، نيابة عن السيد المدير الإقليمي محمد كليل ، مرفوقًا بعدد من رؤساء المصالح، إلى جانب ممثل عن جماعة مجاط ، و رئيس المجلس الوطني لفدرالية جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب ، بالإضافة إلى السيدات والسادة الأساتذة الذين اشتغلوا إلى جانب الأستاذ بورعي خلال محطات مختلفة من مسيرته المهنية، فضلا عن الحضور المميز للعديد من الفعاليات التربوية والجمعوية.
وفي التفاتة معنوية مؤثرة، تمت تلاوة رسالة خاصة من السيدة وفاء شاكر ، مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة، المديرة السابقة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمكناس ، ألقاها نيابة عنها الأستاذ عبد الحق مثال، سلطت خلالها الضوء على مختلف جوانب شخصية المحتفى به شملت إنسانيته و تواصله وتواضعه، وحكامته التدبيرية . وقيادته التربوية والتزامه ، و انفتاحه على المحيط ، وحرصه ، من موقعه ، على خدمة منظومة التربية والتكوين بالإقليم بتفان ونكران الذات .
وألقى الإعلامي توفيق أجانا، مدير نشر موقع “ميديا 15″، كلمة باسم المنابر الإعلامية “أخبار مكناس 24″، و”مغرب المواطنة”، و”ميديا 15″، عبّر فيها عن اعتزاز الجسم الإعلامي المحلي بالمسار التربوي والمهني المتميز للأستاذ محمد بورعي، مشيدًا بما زرعه من أثر طيب داخل المؤسسة التعليمية والمحيط التربوي بشكل عام. كما نوه بالدور الإيجابي الذي لعبه الأستاذ المحتفى به، باعتباره دائم الدعم والتعاون مع الإعلام الجاد، وكان سندًا موثوقًا لعدد من المنابر المحلية، وفي مقدمتها “أخبار مكناس 24”.
وتخللت الأمسية شهادات حية استعرضت محطات من مسار الأستاذ بورعي، الذي بدأ من مديرية سيدي قاسم قبل أن يحط الرحال بمكناس مسقط رأسه ، حيث بصم على تجربة إدارية وتربوية مميزة.
وقد اختتم الحفل بتقديم عدد من الهدايا الرمزية والشهادات التقديرية، في أجواء احتفالية عبّر خلالها الحاضرون عن تقديرهم لشخصية أعطت الكثير للمدرسة العمومية المغربية، وظل وفياً لقيمها إلى آخر لحظة من مشواره المهني.





