في أجواء من السكينة والتنظيم المحكم، اختتمت فعاليات مهرجان عيساوة الدولي بمدينة مكناس وسط إشادة واسعة بالتدابير الأمنية المحكمة التي واكبت مختلف محطاته، والتي أسهمت بشكل كبير في ضمان مرور الحدث في ظروف مثالية، سواء من حيث السلامة أو انسيابية الحركة والتنظيم.
وقد أشرفت ولاية أمن مكناس، تحت قيادة والي الأمن السيد الصديق الطرشوني ونائبه السيد بوجنان، و رئيس المنطقة الأمنية الأولى رئيس المنطقة الأمنية الثانية ورئيس الشركة الفضائية على تنفيذ خطة أمنية متكاملة اعتمدت على التنسيق المحكم بين مختلف الفرق الأمنية، خاصة تلك التابعة للمنطقة الأمنية الثانية، والتي أبانت عن جاهزية عالية ويقظة مستمرة طيلة أيام المهرجان.
وعلى امتداد فضاءات وساحات التظاهرة، كان الحضور الأمني بارزًا وفعّالًا، إذ لم تُسجل أية اختلالات تُذكر، وهو ما يعكس الاحترافية في التدبير والتدخل، ويعزز ثقة الساكنة والزوار على حد سواء في الأجهزة الأمنية.
وإلى جانب مصالح الأمن الوطني، كان للقائد الجهوي للقوات المساعدة وكافة عناصره دور أساسي في دعم التغطية الميدانية وتأمين المداخل والمواقع الحيوية، في تناغم واضح مع باقي المتدخلين، وعلى رأسهم رجال الوقاية المدنية الذين تدخلوا بكفاءة عالية عند الحاجة، مما ساهم في تجنيب المهرجان أية حوادث أو طوارئ.
وإذ نُسجل هذه النجاحات الأمنية التي رافقت النسخة الخامسة من مهرجان عيساوة الدولي، فإننا نُوجه تحية تقدير وإجلال إلى كل من ساهم في هذا النجاح، من مسؤولين ميدانيين وضباط وأفراد أمن وقوات مساعدة ووقاية مدنية، الذين جسدوا صورة مشرفة للعمل المؤسساتي الأمني في خدمة الوطن والمواطن.


