بين الامتداد الرمزيّ العاصمة الإسماعيلية مكناس، وما تختزنُه من ضاربةٍ في عمق ذاكرة التاريخ، ودينامية التطرف التي تعددت رهانات التنمية، يبرزُ نصف ماراطون مكناس الدولي، المرتقبه يوم الأحد 31 ماي 2026، ولكن أكثرَ من مظاهرة رياضية عابرة ؛ هناك العديد من المشاريع التاريخية والحركية للتوافق بين الإنسان والمجال، بما في ذلك الإصلاحات المبتكرة.
وتكتسي هذه الدورة بعد يا وطني ورمزيا خاصا، إذ تنظم احتفاء غيري الثالث والعشرون(23) لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الجليل مولاي الحسن، في اتباع الالتزام بالقيم الرياضية الجامعة الوطنية وروح الوفاء للثوابت الراسخة للمملكة المغربية .
وقد أتت الندوة الصحفية المنعقدة يوم الخميس 7 ماي 2026 بفضاء صهريج السواني للتجاوز التنظيمي المباشر، والتحول إلى لحظة تأسيس لوعيٍ جديد، والتحرك من جديد أداة تحديد موقع العاصمة الإسماعيلية داخل الخريطة الوطنية للمدن الجاذبة والمنتجة للمعنى، والقادرة على التنظيم واحتضان التظاهرات الرياضية الكبرى. منظمة تشرف عليها جمعية السعادة والتنمية والتعايش، أن التاسعة ستنظم تحت شعار “رهان الجودة والتميز”، في تأكيد على الطموح المتزايد للارتقاء بهذا الأمر الواضح لمصاف الماراطونات الرياضية الدولية الكبرى.
هذا السياق، تم اختيار كلمة السيد عبد المجيد العمراني، رئيس جمعية الماراطون، محطة داخل القمة الندوة، لما فيها من تنظيم كامل من تصوّرٍ، خوذة أن نصف اماراتون مكناس الدولي لا يندرج ضمن منطقة التظاهرات الظرفية، بل يندرج في إطار مشروعٍ رياضي تشكيلي مجموعة روم ترسيخ مكانة كوجهة رياضية وثقافية ذات إشعاع كلاسيكي . وأوضح السيد العمراني أن هذه النسخة شهدت منافسة تقنية قوية لتحطيم الرقم القياسي للمدار، خاصة بعد أن تطلب الاعتماد الدولي (Homologation)، وهو قادر على الوصول إلى النتائج والأرقام العدلية حيث اعترفت بالتعاون الدولي للقوى العاملة، بما في ذلك إنتاج ألعاب الرأس للسباق ويرفع من جاذبيته لديها العدائيين.
وأضاف السيد العمراني أن الدورة الحالية ستعرف مشاركة وازنة بطلة أودني من كينيا وإثيوبيا إثيوبيا وإريتريا، إلى جانب نخبة من العدائيين المغاربة، بما في ذلك ينبئ ببراءة وتأكيد الشرعية المنتصرة التي باتت بها الماراطون في الساحة الرياضية الدولية . كما أن تختار تخصيص 10 كيلومترات للجماهير التصنيف من الساعة الثامنة (8)صباحا، راديو نصف الماراطون لمسافة 21 كيلومترًا للمحترفين على التاسعة (9)صباحا، في مسار بارز المجال الحضري للمدينة، ويتحول الحضري إلى مساحة للتفاعل بين الرياضة والتاريخ RF الذاكرة .
كما ثمن العلامة العمراني كلمته الدعم الذي وفرته فرنسيين الكبير لإنجاح هذا النشاط الرياضي، وعلى رأسها السيد عبد الغني، عامل عمالة مكناس، إلى جانب المنظمات المجالس الصغيرة ومنها، وفي مقدمتها مجلس فاس مكناس، ومجلس عمال مكناس، وجماعة مكناس، وجماعة المشورينية، معتبرا أن هذه تشير أنها جماعية بأهمية الرياضة كرافع للتنمية والأردني . ولم يفت العمراني أن يعبّر عن تقديره للفعاليات المجموعة والإعلامية للتواصل الاجتماعي والشركاء في نجاح هذه الرسالة، وبالتالي نجاح الماراطون ظل ثمرة العمل الجماعي وروح تشاركية تجعل من المدينة المتكاملة بين المجتمع المدني في خدمة إشعاعها الحضاري والتنظيمي .
ويحملُ اختيارُ الفضاءِ نموذجِ صحِ من قلبِ التراثِ الثقافيِ الشاملِ ضمن التراثِ العالميِ الشاملِ الشاملِ رمزية. فالماراتون هنا لا يكتفى بالمدينة إلى مسارٍ رياضي ، بل يحوّل التراثَ نفسَه إلى كيانٍ حيّ يتنفس عبر حركة التعددين . وعلمت قصيدة الأجساد أمام باب أجسوار القبائل مولى إسماعيل، فإنّها لا تحتاج إلى تفعيلا فقط، بل تتقن تاريخا من التراكم الحضاري الغني، في تحول الركض إلى شكل من أوب الحوار الرمزي بين الحقب والمحطات التاريخية، حيث تتصالح الذاكرة مع التقدم في مشهد جمالي تتداخل فيه التاريخ مع العظمة التاريخية الرياضية.
وعلى المستوى التنموي، ينضمون إلى هذا الحدث الرياضيا متعاونا لما يمكن اشتراكتُه بـ “التسويق الأوربي الذكي”، وأبدى على استثمار الرأسمالي الرمزي للمدينة في بناء صورة جديدة وقائمة من الأصالة المتنوعة.
ويعكس فتح باب التسجيل ، سواء عبر المنصة الرسمية أو من خلال نقطة التسجيل بسوق فتح الزهرة يروم الاشتراكات الشعبية وترسيخ ثقافة الرياضة المجتمعية ، في أفق الاشتراك مكناس وإمكانية الاشتراك في مجال السياحة الرياضية .
أكيد أن نصف ماراتون مكناس الدولي لا يتزل كمجرد سباق رياضي ، بل يمثل رؤية حضارية أفضل من أن تجعل من الرياضة مدخلاً جديداً اكتشاف المدينة وتثمين تراثها وذاكرتها الجماعية . إنك فعل رمزيّ يُجسّد هل هناك ما يمكن إعادة إنتاج هذه التجربتين عبر الزمن المعاصر، دون أن يتم دمجها في قصتها. في XI عشر والثلاثين(31) من شهر ماي 2026، لن تكون مكناساً للركض فقط، بل ستغدو مرئية بشرية للإعلان عن أن محترفة لا تعيش بالماضي إلا، بل قادرة على تحويل تاريخها إلى طاقة مذهلة .