Close Menu
    What's Hot

    المغرب-موريتانيا.. التوقيع على برنامج تنفيذي لمذكرة تفاهم في مجال الأوقاف والشؤون الإسلامية لسنوات 2026-2028

    الثلاثاء، 23 يونيو 2026

    السيد بوريطة يجري مباحثات بعمان مع نظيره الأردني

    الثلاثاء، 23 يونيو 2026

    الانتخابات التشريعية 2026.. إيداع الجداول المتضمنة لنتائج مداولات اللجان الإدارية برسم مراجعة اللوائح الانتخابية العامة

    الثلاثاء، 23 يونيو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    أخبار مكناس 24
    • الرئيسية
    • أخبار
      • دولية
      • محلية
      • وطنية
      • جهوية
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
    • صحة
    • تربية و تعليم
    • كتاب و آراء
    • المزيد
      • أنشطة ملكية و أميرية
      • ثقافة و فن
      • علوم و تكنلوجيا
      • قضايا سياسية
      • فلاحة
      • حوادث و قضايا
      • منبر أخبار مكناس 24
      • إعلانات
    أخبار مكناس 24
    الرئيسية»ثقافة و فن»” أنا لا أكتب… بل أُنكتب ” : نحو فلسفة وجودية للكتابة في تجربة المبدع عبد الحق الزروالي .
    ثقافة و فن

    ” أنا لا أكتب… بل أُنكتب ” : نحو فلسفة وجودية للكتابة في تجربة المبدع عبد الحق الزروالي .

    أخبار مكناس 24بواسطة أخبار مكناس 24الأحد، 10 مايو 202618 زيارة
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    طبع 🖨

    أخبار مكناس 24 – بقلم أبو مروان

    في التجربة المسرحية المغربية والعربية ، يبرز المبدع عبد الحق الزروالي بوصفه أحد الأسماء التي لم تكتفِ بإنتاج عروض مسرحية ، بل سعت إلى مساءلة مفهوم الإبداع ذاته وإعادة التفكير في علاقة الكاتب بالنص ، والممثل بالفعل المسرحي ، واللغة بالجسد . فمشروعه لا يقوم على التمثيل بوصفه تقنية فنية فحسب ، بل باعتباره تجربة وجودية تنفتح على أسئلة الكينونة والكتابة والهوية . ضمن هذا السياق ، تتخذ مقولته « أنا لا أكتب… بل أُنكتب » طابعا يتجاوز البلاغة ليصبح مفتاحًا لفهم رؤيته الجمالية والفكرية .

    أكيد أن هذه العبارة تقوم على انقلاب دلالي واضح في بنية الفعل الإبداعي ؛ إذ تنتقل من ذات فاعلة تمارس الكتابة إلى ذات مفعول بها داخلها . فبدل أن يكون الكاتب مصدرا للمعنى ، يصبح مجالا تتشكل داخله اللغة . هذا التحول يزعزع التصور الكلاسيكي الذي يضع المؤلف في مركز العملية الإبداعية ، ويقربنا من أطروحة رولان بارت حول “ موت المؤلف ”، حيث لا يعود الكاتب مرجعًا نهائيا للدلالة ، بل مجرد عنصر داخل شبكة نصية مفتوحة على التعدد والتأويل .

    غير أن خصوصية تصور الزروالي تكمن في أنه لا يكتفي بإزاحة سلطة المؤلف ، بل يقلب العلاقة برمتها ، بحيث تتحول الذات إلى موضوع للكتابة . فالفعل “ أُنكتب ” لا يعني فقط أن النص مستقل عن إرادة الكاتب ، بل يعني أن الكتابة تمارس فعلها على الكاتب نفسه ، فتعيد تشكيله من الداخل . وهنا تقترب المقولة من التصورات التفكيكية عند جاك دريدا ، التي ترى أن النص لا يخضع لبنية ثابتة ، وأن المعنى يتولد دائما عبر الاختلاف والتأجيل ، مما يجعل السيطرة النهائية على الخطاب أمرا مستحيلا .

    وعلى مستوى أكثر عمقا ، يمكن قراءة هذه الرؤية ضمن أفق قريب من الفكر الوجودي والشعري عند غاستون باشلار ، حيث لا تفهم الكتابة باعتبارها تقنية تعبيرية ، بل باعتبارها تجربة داخلية كثيفة ، تتداخل فيها الذاكرة بالخيال والانفعال بالحدس . فالمبدع هنا لا يفرض النص بوعي كامل ، بل يجد نفسه منخرطا في عملية تتجاوزه ، وكأن اللغة تسبقه وتستدعيه بدل أن يصوغها بشكل كامل .

    و هذا التصور يجد امتداده الطبيعي في التجربة المسرحية لعبد الحق الزروالي ، خصوصا في اشتغاله على المسرح الفردي ، حيث يذوب الحد الفاصل بين المؤلف والممثل . فالمسرح لا يقوم على نص مكتوب بشكل نهائي ، بل يتشكل داخل لحظة الأداء ، حيث يصبح الجسد هو الحامل الأساسي للمعنى . و في هذا السياق ، تتحول الحركة والصوت والحضور إلى شكل من أشكال الكتابة الحية ، ويغدو النص حدثا يُنتَج أمام الجمهور لا بنية مغلقة مسبقة .

    ومن هنا يمكن وضع تجربة الزروالي في حوار ضمني مع التحولات الكبرى التي عرفها المسرح الأوروبي في القرن العشرين . فعند أنطونان أرتو، يتم تفكيك سلطة النص لصالح مسرح يقوم على الجسد والصرخة والإيقاع الحسي ، حيث تصبح اللغة المكتوبة عاجزة عن احتواء كثافة التجربة المسرحية . هذا التصور يتقاطع مع الزروالي في نقد مركزية النص ، لكنه يختلف عنه في أن الكتابة عند الزروالي لا تُلغى ، بل تُعاد صياغتها داخل الجسد .

    أما عند جيرزي غروتوفسكي ، فإن مفهوم “ المسرح الفقير ” يقوم على تقليص العناصر الخارجية كافة لصالح الممثل بوصفه جوهر الفعل المسرحي . وهنا نجد تقاطعا واضحا مع تجربة الزروالي من حيث مركزية الجسد و بساطة الوسائط ، غير أن الاختلاف الجوهري يكمن في أن الجسد عند الزروالي لا يكتفي بالأداء ، بل يتحول إلى فضاء للكتابة المستمرة ، أي إلى نص حيّ في حالة تشكل دائم ، لا إلى كيان مُجرّد يسعى إلى التطهير .

    بهذا المعنى ، يمكن اعتبار مقولة “ أُنكتب ” صياغة مكثفة لمسرح يتجاوز الفصل التقليدي بين الكتابة والأداء . فالنص لا يوجد خارج الجسد ، بل يتولد داخله ، ويتغير مع كل لحظة تمثيل . وهذا ما يمنح التجربة الزروالية خصوصيتها داخل المسرح المغربي ، حيث تتقاطع المرجعيات المحلية المستمدة من فن ” الحلقة” و ” الحكواتي ” مع التأثيرات العالمية للمسرح التجريبي ، في تركيب فني مفتوح على التعدد .

    وعلى مستوى ثقافي أوسع ، يمكن قراءة هذه المقولة باعتبارها تعبيرا عن توتر المثقف المعاصر أمام تحولات الكتابة في العصر الرقمي ، حيث أصبحت النصوص تُنتج بسرعة وتُستهلك بالسرعة نفسها ، مما يهدد العمق التأملي الذي كان يرافق الفعل الإبداعي . و في هذا السياق ، تأتي “ أُنكتب ” كنوع من إعادة الاعتبار لفكرة أن الكتابة ليست إنتاجا تقنيا سريعا ، بل تجربة داخلية تتأسس على البطء ، والانغماس ، والتوتر الوجودي .

    مدون شك أن مقولة عبد الحق الزروالي تكشف عن تصور مركب للكتابة باعتبارها فعلا يتجاوز السيطرة الواعية ، ويضع الذات داخل حركة لغوية تتخطاها باستمرار . فالكاتب لم يعد مركز الإنتاج ، بل أصبح جزءا من دينامية النص ، يكتب بقدر ما يُكتب ، ويُعاد تشكيله داخل اللغة بقدر ما يسعى إلى تشكيلها . وهكذا تتحول الكتابة من فعل إرادي بسيط إلى تجربة وجودية مفتوحة ، يكون فيها السؤال الأعمق: ليس كيف نكتب ؟ ، بل كيف تكتبنا اللغة ذاتها ؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابق“الكوديم” سيّد المسابح المغربية: النادي المكناسي للسباحة يتربع على عرش المملكة من قلب مراكش
    التالي الدار البيضاء: توقيف 3 أشخاص لتورطهم في أعمال شغب رياضي بمنطقة مولاي رشيد

    المقالات ذات الصلة

    ثقافة و فن

    نزار قباني وعبد الحليم حافظ : علاقة وجدانية أم جدلية إبداعية ؟

    الإثنين، 15 يونيو 2026
    ثقافة و فن

    مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة يكشف عن دورته التاسعة والعشرين في موضوع “فاس والمعلمين، حماة الصنعة والتراث”

    الإثنين، 1 يونيو 2026
    ثقافة و فن

    القفطان المغربي : هوية ثقافية متجددة وإبداع يعانق العالمية .

    الأحد، 10 مايو 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مندوبية الشؤون الإسلامية بمكناس تحدد موعد صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ/2026م ولائحة المصليات والمساجد الجامعة

    الجمعة، 22 مايو 20261٬507 زيارة

    تطورات خطيرة في فاجعة “الكوتشي” بمكناس.. تسجيل الوفاة الثانية والأم تلحق بالضحية الأولى

    الأحد، 17 مايو 20261٬143 زيارة

    مكناس: فاجعة انحراف عربة “كوتشي” بمنطقة بشريشرة تخلف قتيلاً وسبعة جرحى.. وسيدة في العناية المركزة

    الأحد، 17 مايو 2026898 زيارة

    تقسيم ترابي جديد بالمغرب: تقليص الجهات إلى 9 وإحداث عمالات جديدة لتعزيز الحكامة والتنمية

    الخميس، 19 ديسمبر 2024757 زيارة

    مكناس: الأمن يوقف 3 أشخاص تورطوا في جريمة قتل بشعة بالطريق المؤدية لمدينة زرهون

    السبت، 30 مايو 2026678 زيارة

    بعد اعتداء طال 12 تاجراً.. شرطة الحمامصية تنهي حالة الرعب بالمدينة القديمة لمكناس

    الثلاثاء، 12 مايو 2026650 زيارة
    مواقيت الصلاة
    تابعنا
    • Facebook 35K
    • YouTube 15K
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 25K
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 أخبار مكناس 24. استضافة وتطوير النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter