أخبار مكناس 24 – عبداللطيف نبيه
تحت شعار الارتقاء بالمنظومة الصحية الوطنية، اختتمت يوم السبت 9 ماي 2026 بفندق “زكي” بمكناس، أشغال المؤتمر الوطني الرابع للطب العام، الذي نظمته جمعية الأطباء الممارسين بمكناس (AMOMEK). وقد عرفت هذه الدورة نجاحاً لافتاً بمشاركة أزيد من 300 طبيب وطبيبة من مختلف ربوع المملكة، إلى جانب ثلة من الأساتذة والخبراء في تخصصات طبية متنوعة.
وشكل المؤتمر منصة علمية رائدة لتبادل الخبرات وتحيين المعارف، حيث تضمن برنامجاً غنياً بالمحاضرات العلمية والورشات التكوينية التي لامست الإشكالات اليومية للممارسة الطبية، مكرساً بذلك الدور المحوري للطبيب العام كحلقة وصل أساسية وقريب من المواطن في مسار الرعاية الصحية.
توصيات استراتيجية لتجويد القطاع
وفي ختام مداولاتهم، صاغ المشاركون حزمة من التوصيات الأساسية التي تهدف إلى النهوض بقطاع الطب العام، وجاءت كالتالي:
- تعزيز مكانة الطبيب العام: التأكيد على دوره المحوري داخل المنظومة الصحية الوطنية والاعتراف به كركيزة أساسية في تقديم الرعاية الصحية الأولية.
- مأسسة التكوين الطبي المستمر: ضرورة تعزيز برامج التكوين لمواكبة أحدث المستجدات العلمية والطبية الحديثة، بما يضمن أمن وسلامة المريض.
- تثمين الدور التنسيقي: تكريس مكانة الطبيب العام باعتباره المدخل الأول والمواكب الأساسي للمريض في رحلته العلاجية.
- تجويد التنسيق والتكامل: تقوية جسور التواصل بين مختلف التخصصات الطبية لضمان تكفل طبي متكامل وذي جودة عالية.
- تحسين ظروف الاشتغال: العمل على تطوير بيئة عمل الطبيب العام وتوفير الموارد والوسائل اللازمة لتمكينه من أداء مهامه على أكمل وجه.
- دعم المبادرات العلمية: تشجيع الأنشطة التكوينية التي تساهم في تطوير الممارسة الميدانية والرفع من جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطن.

إشادة بنجاح الدورة
وفي أعقاب اختتام الأشغال، أعرب مكتب جمعية الأطباء الممارسين بمكناس عن خالص شكره لكافة الأساتذة المؤطرين والشركاء والمشاركين، مثمناً الانخراط الواسع لوسائل الإعلام في تغطية هذا الحدث. وأجمع الحاضرون على أن هذا المؤتمر يمثل لبنة أساسية في سبيل تعزيز مكانة الطب العام وتطوير المنظومة الصحية ببلادنا، بما يخدم المصلحة الفضلى للمواطن المغربي.
