صرح مدرب المنتخب الوطني، محمد وهبي، يوم الثلاثاء في أتلانتا، أن هدفه الرئيسي لا يزال هو الفوز على هايتي في المباراة الثالثة والأخيرة من المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، مؤكداً أن صدارة المجموعة لا تزال في متناول اليد.
وفي حديثه في المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة والمقرر عقده يوم الأربعاء في ملعب أتلانتا، أشار أوهبي إلى أن طاقمه يعمل على تشكيل “أفضل فريق ممكن”، مع الإشارة إلى أنه لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي بعد بشأن التشكيلة الأساسية.
“نحن مؤهلون عملياً، ولكن ليس بعد. لم أقرر بعد التشكيلة التي ستواجه هايتي. ربما ستكون نفس التشكيلة التي خاضت المباراتين الأوليين، وربما نجري بعض التغييرات”، هكذا أوضح.
وفي هذا الصدد، شدد المدرب الوطني على ضرورة التعامل مع هذه المباراة بأقصى درجات الجدية، على الرغم من إقصاء المنتخب الهايتي.
“حتى لو خرجت هايتي من المنافسة، ستقدم مباراة جيدة. أما نحن، فنفكر أولاً وقبل كل شيء في الفوز بهذه المباراة. ثم سنفكر في عدد الأهداف التي يمكننا تسجيلها. علينا أن نختار أفضل تشكيلة ممكنة، وأن نحترم الخصم، وأن نبذل قصارى جهدنا، كما فعلنا في المباراتين السابقتين”، هكذا أكد.
وفي معرض حديثه عن الأداء الهجومي لفريقه، أعرب أوهبي عن رضاه عن التقدم المحرز، معتقداً أن الإمكانات الهجومية للفريق ستستمر في التطور طوال فترة المنافسة.
وأضاف: “هجومياً، نحن نسير على الطريق الصحيح. سنواصل التطور وتسجيل المزيد من الأهداف. لدينا مهاجمون آخرون بخصائص مختلفة يمكنهم المساهمة بشكل كبير في المنتخب الوطني”.
أوضح المدرب أن اختياراته لا تزال تخضع لمتطلبات كل مباراة.
“إن اختيار لاعبين معينين دون غيرهم يعتمد في المقام الأول على سياق المباراة. ما يرضيني هو أن جميع اللاعبين مستعدون للعب ويظهرون ذلك كل يوم في التدريبات”، كما صرح.
ووفقاً له، فإن عقلية الفريق هي أحد المصادر الرئيسية للرضا منذ بداية البطولة.
“جميع اللاعبين يريدون تقديم أداء أفضل والوصول إلى أبعد مدى ممكن في هذه البطولة. أنا دائماً أرى الجوانب الإيجابية، والشيء الإيجابي اليوم هو أننا نتقدم”، هكذا قال.
وأخيراً، وفي معرض حديثه عن أهمية احتلال المركز الأول في المجموعة، كان أوهبي واضحاً: “أريد الفوز على هايتي والفوز بالمركز الأول. قد يسمح لنا ذلك بتجنب بعض المباريات خارج أرضنا. ولكن إذا اضطررنا للذهاب إلى مونتيري، فسنذهب إلى مونتيري وسنتحمل المسؤولية”.
