هزّ زلزال بقوة 5 درجات منطقة غرناطة فجر اليوم السبت، بعدما سجل مركزه في بلدة ألهيندين (Alhendín)، وشعر به سكان أكثر من 200 بلدة في خمس مناطق إسبانية، من بينها غرناطة ومالقة وجيان وقرطبة، إضافة إلى مناطق في مورسيا ومدريد وكاستيا لا مانتشا وإكستريمادورا.
الزلزال وقع عند الساعة 01:04 فجراً، وأثار حالة من الخوف والهلع، حيث اضطر عدد من السكان إلى مغادرة منازلهم وقضاء جزء من الليل في الشوارع خشية وقوع هزات ارتدادية. وسجل المعهد الجغرافي الوطني الإسباني عدة هزات لاحقة تراوحت قوتها بين 1.6 و2.6 درجة في مناطق مختلفة من محيط غرناطة.
وسجلت خدمات الطوارئ أكثر من 200 اتصال، أبلغ خلالها مواطنون عن ظهور تشققات وسقوط بعض أجزاء الواجهات والقراميد والحجارة، إضافة إلى أضرار مادية في بعض المباني، فيما لم تسجل أي وفيات أو إصابات حتى الآن. ودعا رئيس حكومة الأندلس، خوانما مورينو، السكان إلى الهدوء والحذر، خصوصاً بالقرب من الواجهات أو الأجزاء المتضررة التي قد تكون معرضة للسقوط.
وعلى إثر الزلزال، فعّلت السلطات الأندلسية خطة الطوارئ الخاصة بخطر الزلازل، وسط تذكير بما شهدته منطقة غرناطة من «سرب زلزالي» في يناير 2021، عندما استمرت الهزات لعدة أشهر وسُجل أكثر من 1600 بلاغ مرتبط بها. ويترقب السكان حالياً ما إذا كانت الهزات الارتدادية ستتواصل خلال الساعات المقبلة.
