تشهد العاصمة الإسماعيلية مكناس حراكاً سياسياً لافتاً يخوضه حزب الاتحاد الدستوري برسم الانتخابات التشريعية، حيث يبرز اسم الفاعل السياسي والاقتصادي رؤوف الإسماعيلي كوصيف للائحة الحزب بالإقليم، متخذاً موقع الثاني في اللائحة التي يقودها العباس الومغاري. ويأتي هذا الثنائي ليعكس حالة من التنسيق الميداني والجاهزية التنظيمية لترسيخ حضور الحزب وتعزيز التواصل المباشر مع ساكنة المدينة ونواحيها.
ويخوض رؤوف الإسماعيلي، ابن مكناس ورجل الأعمال المعروف، هذه الاستحقاقات الوطنية برصيد هائل وملموس من الإصلاحات والمبادرات التنموية، بالنظر إلى تجربته الطويلة على رأس مجلس جماعة المشور الستينية التي تولى رئاستها لثلاث ولايات متتالية. فقد استطاع خلال مساره الجماعي تنزيل عدة مشاريع ترابية وهيكلية شملت إعادة تأهيل المجال، وتثمين التراث التاريخي للمنطقة، وتجويد الخدمات الجماعية، مما أكسبه ثقة واسعة وشكل أرضية صلبة يعتمد عليها في هذه الحملة.

وتتكامل خبرة الإسماعيلي التسييرية والحس الاقتصادي الذي يتمتع به مع توجهات البرامج الانتخابية القائمة على تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية والتنمية المستدامة. ويركز في خطابه السياسي على تقديم حصيلة المنجزات والإصلاحات السابقة كدليل العمل والالتزام، مع التأكيد على مواصلة الترافع عن قضايا مكناس الاستراتيجية والنهوض بالبنيات التحتية والفرص الاستثمارية بالمنطقة.
إن هذا التلاحم القيادي في لائحة الحزب، مدعوماً برصيد متين من العمل الميداني لرؤوف الإسماعيلي، يمنح الحملة الانتخابية للاتحاد الدستوري بمكناس عمقاً واستقراراً يراهن عليه الجميع من أجل رسم معالم مستقبل واعد يلبي تطلعات العاصمة الإسماعيلية وسكانها.


