بوريطة يحذر من الرباط: استقرار مالي ركيزة للأمن الإقليمي و”تحالف الانفصال والإرهاب” يهدد منطقة الساحل

عبد اللطيف نبيهمنذ ساعتينآخر تحديث :
بوريطة يحذر من الرباط: استقرار مالي ركيزة للأمن الإقليمي و”تحالف الانفصال والإرهاب” يهدد منطقة الساحل

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بالرباط، على الموقف الثابت للمملكة المغربية الداعم لاستقرار جمهورية مالي وسيادتها ووحدتها الوطنية، معتبراً أن أمن هذا البلد يظل ركيزة أساسية لا غنى عنها للاستقرار الإقليمي برُمته.

​وجاءت تصريحات السيد بوريطة في معرض إجابته عن سؤال حول الوضع في مالي، حيث شدد على أن منطقة الساحل تمر بمرحلة “حرجة جداً” من تاريخها المعاصر. وأطلق الوزير تحذيراً شديد اللهجة من تنامي ظاهرة “التواطؤ الواضح بين النزعات الانفصالية والجماعات الإرهابية”، معتبراً أن هذا الارتباط يمثل خطراً داهماً يستوجب استنفاراً وتدخلاً عاجلاً من كافة الفاعلين المعنيين على الصعيدين الإقليمي والدولي.

​وفي السياق ذاته، جدد المسؤول المغربي إدانة المملكة الشديدة للهجمات الإرهابية الأخيرة التي استهدفت منشآت مدنية وعسكرية فوق الأراضي المالية، واصفاً إياها بالأعمال “غير المقبولة” التي تخلف مآسي إنسانية وضحايا كثر، وتعرقل مسار البناء الوطني في هذا البلد الشقيق.

​وخلص السيد بوريطة إلى أن المخرج من الأزمة الراهنة يقتضي الانخراط في “ديناميات معاكسة” تضع الاستقرار في مقدمة الأولويات، وتحترم الخيارات السيادية للشعوب. وأكد على ضرورة بناء العلاقات الدولية والإقليمية على أسس متينة من التعاون المثمر والمصالح المشتركة، بعيداً عن أساليب الابتزاز والترهيب التي تهدد السلم والأمن في القارة الإفريقية.

الاخبار العاجلة
error: تحذير