Close Menu
    What's Hot

    الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس تعلن انتهاء الأشغال الكبرى لتقوية التزود بالماء الشروب بالمدينة

    الإثنين، 22 يونيو 2026

    مكناس ورهان التمثيلية البرلمانية : حين تلتقي دينامية التنمية المحلية بالحاجة إلى صوت قوي تحت قبة البرلمان .

    الإثنين، 22 يونيو 2026

    ​”محمد برعي بصماتُ الإخلاص: وقفةُ اعترافٍ بمسارِ رفيقِ الدرب الأستاذ محسن الاكرمين”

    الأحد، 21 يونيو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    أخبار مكناس 24
    • الرئيسية
    • أخبار
      • دولية
      • محلية
      • وطنية
      • جهوية
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
    • صحة
    • تربية و تعليم
    • كتاب و آراء
    • المزيد
      • أنشطة ملكية و أميرية
      • ثقافة و فن
      • علوم و تكنلوجيا
      • قضايا سياسية
      • فلاحة
      • حوادث و قضايا
      • منبر أخبار مكناس 24
      • إعلانات
    أخبار مكناس 24
    الرئيسية»أخبار»محلية»مكناس ورهان التمثيلية البرلمانية : حين تلتقي دينامية التنمية المحلية بالحاجة إلى صوت قوي تحت قبة البرلمان .
    محلية

    مكناس ورهان التمثيلية البرلمانية : حين تلتقي دينامية التنمية المحلية بالحاجة إلى صوت قوي تحت قبة البرلمان .

    أخبار مكناس 24بواسطة أخبار مكناس 24الإثنين، 22 يونيو 202622 زيارة
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    طبع 🖨

    أخبار مكناس 24 – أبو مروان

    تشكل التمثيلية البرلمانية في الأنظمة الديمقراطية الحديثة إحدى الآليات الأساسية لضمان الربط بين انتظارات المواطنين ومراكز صناعة القرار العمومي . وإذا كانت المدن الكبرى تقاس اليوم بقدرتها على استقطاب الاستثمار وتحقيق التنمية المجالية ، فإن نجاحها يظل رهينا أيضا بامتلاكها لتمثيلية سياسية قادرة على الدفاع عن مصالحها الاستراتيجية والترافع عن قضاياها التنموية الكبرى داخل المؤسسات الوطنية . ومن هذا المنطلق، يبرز النقاش حول مدينة مكناس ليس باعتبارها حاضرة تاريخية عريقة فحسب ، بل باعتبارها مجالا ترابيا يتطلع إلى تعزيز حضوره داخل دوائر القرار الوطني من خلال تمثيلية برلمانية قوية وفاعلة .

    وفي هذا السياق ، تشهد العاصمة الإسماعيلية ، منذ تولي السيد العباس الومغاري رئاسة مجلس الجماعة ، دينامية تنموية متصاعدة ارتبطت بإطلاق مجموعة من الأوراش والمشاريع التي استهدفت تحسين البنية التحتية ، وتأهيل الفضاءات العمومية ، وجلب الاستثمارات ، وتعزيز جاذبية المدينة اقتصاديا وسياحيا وثقافيا . وهي تجربة تدبيرية تقوم أساسا على القرب من المواطنين ، والإنصات لانشغالات الساكنة ، والسعي إلى تحويل مطالب الأحياء والفعاليات المحلية إلى برامج عمل ومشاريع ملموسة.

     

    ولعل المتتبع للشأن المحلي بمكناس يلاحظ أن المدينة انتقلت تدريجيا من مرحلة تدبير الإكراهات اليومية إلى مرحلة التفكير في بناء رؤية تنموية أكثر شمولية واستدامة. وقد تجسد ذلك في العناية بالمرافق العمومية ، وتأهيل الفضاءات الخضراء ، وتحسين الخدمات الجماعية ، وتعزيز الشراكات مع مختلف المتدخلين المؤسساتيين . وتعكس هذه المقاربة وعيا متزايدا بأن التنمية لم تعد مجرد إنجازات مادية معزولة ، بل أضحت مشروعا مجتمعيا متكاملا يهدف إلى الرفع من جودة الحياة وتعزيز العدالة المجالية .

    غير أن نجاح التجارب التنموية المحلية ، مهما بلغت درجة نضجها ، يظل في حاجة إلى امتداد مؤسساتي على المستوى الوطني . فالكثير من الملفات الكبرى المرتبطة بالبنيات التحتية ، والاستثمار ، والتشغيل ، وحماية التراث المادي واللامادي ، وتطوير الخدمات العمومية ، تظل رهينة بقرارات وتشريعات وسياسات عمومية يتم إعدادها وصياغتها داخل البرلمان ومختلف مؤسسات الدولة . ومن هنا تبرز أهمية التمثيلية البرلمانية باعتبارها آلية للترافع عن مصالح المدينة وضمان حضورها ضمن الأولويات الوطنية للتنمية .

    وانطلاقا من هذا المعطى ، يطرح الرأي العام المكناسي سؤالا جوهريا يتعلق بمدى حاجة المدينة إلى تمثيلية برلمانية تنطلق من معرفة دقيقة بخصوصياتها وإكراهاتها وطموحاتها . فالتجربة أثبتت أن المنتخب الذي راكم معرفة ميدانية بقضايا المواطنين واحتك بشكل مباشر بمشاكل الأحياء والسكان يكون أكثر قدرة على نقل هذه الانشغالات إلى المؤسسة التشريعية وتحويلها إلى مبادرات ومقترحات عملية تستجيب للحاجيات الفعلية للساكنة .

    ولا يتعلق الأمر هنا بمنطق الأشخاص بقدر ما يرتبط بمنطق الكفاءة والقدرة على الترافع المؤسساتي .
    و أكيد أن تجربة السيد العباس الومغاري في تدبير الشأن المحلي قد راكمت رصيدا مهما من المعرفة بقضايا المدينة ، سواء تلك المرتبطة بالتنمية الحضرية أو بالعدالة المجالية أو بتحسين الخدمات العمومية . وهو ما يجعل اسمه يحضر في النقاش العمومي باعتباره أحد أبناء المدينة الذين راكموا تجربة ميدانية تؤهلهم لفهم أعمق لانتظارات وتطلعات الساكنة والدفاع عنها داخل مختلف فضاءات القرار و بما يبوؤ العاصمة الإسماعيلية مكناس المكانة التي تستحقها جهويا و وطنيا .

    وإذا كانت التنمية المحلية قد أفرزت مؤشرات إيجابية على مستوى تدبير الشأن الجماعي ، فإن الرهان الحقيقي بالنسبة لمكناس لا يتمثل فقط في الحصول على مقاعد برلمانية ، بل في امتلاك صوت مؤثر قادر على بناء جسور التواصل بين المجال المحلي والمستوى الوطني . فالتنمية المعاصرة تقوم على تكامل الأدوار بين الجماعات الترابية والبرلمان والحكومة وباقي المؤسسات ، بما يضمن انسجام السياسات العمومية وتوجيهها نحو الحاجيات الحقيقية للمواطنات و المواطنين .

    ومن هذا المنظور ، تبدو الحاجة ملحة إلى تمثيلية برلمانية تجمع بين الكفاءة التدبيرية والخبرة الميدانية ، بما يسمح بتحويل تطلعات ساكنة مكناس إلى ملفات ترافعية قوية داخل المؤسسة التشريعية . فالمدن لا تتقدم فقط بالمشاريع التي تنجز داخل حدودها الترابية ، بل أيضا بقدرتها على التأثير في القرار العمومي الوطني واستقطاب الدعم اللازم لمواصلة مسار التنمية .
    وقد أثبتت التجارب المقارنة ، وطنيا ودوليا ، أن المدن التي نجحت في تعزيز مكانتها الاقتصادية والثقافية هي تلك التي استطاعت بناء نخب سياسية ومؤسساتية قادرة على الجمع بين التدبير المحلي والترافع الوطني .

    ومكناس ، بما تملكه من مؤهلات تاريخية وحضارية واقتصادية وبشرية ، تبدو اليوم في حاجة إلى هذا النوع من التكامل بين القيادة المحلية والتمثيلية البرلمانية ، بما يضمن استمرارية الدينامية التنموية ويعزز موقع المدينة ضمن الخريطة الوطنية للتنمية .

    و دون شك أن النقاش حول تمثيل مكناس في البرلمان يتجاوز الأشخاص والاعتبارات الظرفية ليطرح سؤالا أعمق يتعلق بمستقبل المدينة ومكانتها ضمن المشروع التنموي الوطني . فحين تنجح مدينة ما في بناء قيادة محلية قريبة من المواطنين ، وتتمكن في الوقت نفسه من إيصال صوتها إلى مراكز القرار الوطني ، فإنها تكون قد أرست الأسس الحقيقية لتنمية مستدامة تجعل من السياسة أداة لخدمة المجال والإنسان معا . وهنا يكمن جوهر الرهان الذي تتطلع إليه ساكنة مكناس: أن تجد تحت قبة البرلمان صوتا يعبر عن نبض المدينة ، ويدافع عن مصالحها، ويواكب طموحها المشروع نحو مزيد من التنمية و الازدهار.

    و إن الرهان على السيد العباس الومغاري يعكس تطلع ساكنة مكناس إلى صوت يجمع بين الخبرة الميدانية والكفاءة الترافعية ، بما يضمن إيصال انشغالات المدينة والدفاع عن مصالحها التنموية . فمكناس اليوم تحتاج إلى شخصية قوية تحمل آمال وطموحات ساكنة مكناس إلى دوائر القرار الوطني ، وتسهم في تعزيز مكانتها ضمن مسار التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة الشريفة تحت القيادة الرشيدة لعاهل البلاد ،جلالة الملك محمد السادس نصره الله .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابق​”محمد برعي بصماتُ الإخلاص: وقفةُ اعترافٍ بمسارِ رفيقِ الدرب الأستاذ محسن الاكرمين”
    التالي الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس تعلن انتهاء الأشغال الكبرى لتقوية التزود بالماء الشروب بالمدينة

    المقالات ذات الصلة

    محلية

    الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس تعلن انتهاء الأشغال الكبرى لتقوية التزود بالماء الشروب بالمدينة

    الإثنين، 22 يونيو 2026
    محلية

    عطب تقني في قناة الجر الرئيسية يسبب اضطرابات في توزيع المياه بمكناس

    السبت، 20 يونيو 2026
    محلية

    أزمة الأجور تشعل غضب عمال “ستي باص” بمكناس.. ورئيس الجماعة يعد بتسوية مالية عاجلة

    الجمعة، 19 يونيو 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مندوبية الشؤون الإسلامية بمكناس تحدد موعد صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ/2026م ولائحة المصليات والمساجد الجامعة

    الجمعة، 22 مايو 20261٬506 زيارة

    تطورات خطيرة في فاجعة “الكوتشي” بمكناس.. تسجيل الوفاة الثانية والأم تلحق بالضحية الأولى

    الأحد، 17 مايو 20261٬141 زيارة

    مكناس: فاجعة انحراف عربة “كوتشي” بمنطقة بشريشرة تخلف قتيلاً وسبعة جرحى.. وسيدة في العناية المركزة

    الأحد، 17 مايو 2026897 زيارة

    تقسيم ترابي جديد بالمغرب: تقليص الجهات إلى 9 وإحداث عمالات جديدة لتعزيز الحكامة والتنمية

    الخميس، 19 ديسمبر 2024747 زيارة

    مكناس: الأمن يوقف 3 أشخاص تورطوا في جريمة قتل بشعة بالطريق المؤدية لمدينة زرهون

    السبت، 30 مايو 2026678 زيارة

    بعد اعتداء طال 12 تاجراً.. شرطة الحمامصية تنهي حالة الرعب بالمدينة القديمة لمكناس

    الثلاثاء، 12 مايو 2026649 زيارة
    مواقيت الصلاة
    تابعنا
    • Facebook 35K
    • YouTube 15K
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 25K
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 أخبار مكناس 24. استضافة وتطوير النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter