في ظل الظرفية الاقتصادية الصعبة التي يمر بها قطاع الإنعاش العقاري على الصعيد الوطني، احتضن مقر ملحقة جماعة مكناس بالهديم لقاءً نظمه تحت إشراف المكتب المسير لجمعية المجزئين والمنعشين العقاريين بمكناس، وذلك لبحث التحديات والإكراهات التي تعيق عمل القطاع بالمدينة.
وأكد السيد المصباحي شوقي، رئيس جمعية المجزئين والمنعشين العقاريين بمكناس ونائب رئيس الفيدرالية الوطنية، أن هذا التحرك يأتي بروح المسؤولية والانضباط لفتح باب الحوار الجاد والمسؤول مع الجهات المنتخبة، بغية تدارس المشاكل الهيكلية والتقنية التي تواجه الاستثمار العقاري.
وقد اقتصر اللقاء الميداني – الذي دام حوالي ساعة من الحوار والنقاش المثمر مع رئيس مصلحة التعمير بالجماعة – على تدارس الوضع العام ومختلف الإكراهات. وفي أعقاب ذلك، وبعد إجراء اتصال بالرئيس العباس الومغاري رئيس مجلس جماعة مكناس، تقرر رسمياً عقد لقاء رسمي بحضوره يوم الثلاثاء المقبل على الساعة العاشرة صباحاً لتعميق النقاش وإيجاد حلول عملية.
ويُعد قطاع البناء والإنعاش العقاري بمكناس شرياناً أساسياً للاقتصاد المحلي ومحركاً رئيسياً لتشغيل يد عاملة مهمة، فضلاً عن دوره الحيوي في تحريك الحركة الاقتصادية وجلب الاستثمارات للمدينة.
وأشار رئيس الجمعية إلى أن المنعشين العقاريين يثمنون عالياً المكتسبات التنموية للمدينة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مؤكدين اعتزازهم بالدعم المستمر والمواكبة الدائمة من طرف السيد العامل، الذي يحرص دائماً على تذليل العقبات أمام الاستثمار وتشجيع الفاعلين الاقتصاديين بمختلف قطاعاتهم.
ويترقب المهنيون والفاعلون الاقتصاديون بمكناس نتائج اللقاء المرتقب يوم الثلاثاء القادم مع رئيس المجلس الجماعي السيد العباس الومغاري، متطلعين إلى مخرجات جريئة ومسؤولة ترفع العراقيل وتمنح قطاع التعمير دفعة جديدة تخدم تنمية العاصمة الإسماعيلية.

