أعرب المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان عن استنكاره الشديد للأحداث التخريبية التي شهدتها مدينة بوفكران يوم الخميس 2 أكتوبر 2025 ، والتي تمثلت في إضرام النار في إطارات مطاطية لعرقلة السير بالطريق الرئيسية، إلى جانب رشق عناصر الدرك الملكي بالحجارة.
وأكد المرصد أن هذه التصرفات لا تعكس الصورة الحقيقية لساكنة بوفكران المعروفة بروحها الوطنية ووعيها المواطِن والمسؤول ، وبسلمية تظاهراتها، و تحكيمها للعقل وتغليبها الحوار كوسيلة حضارية للتعبير عن المطالب المشروعة، بعيدا عن مظاهر الفوضى والعنف التي تمس بالأمن والاستقرار.
وفي الوقت نفسه، أشاد المرصد بالدور المسؤول الذي قامت به السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، الذين سهروا ، كل من موقعه ، على ضمان الأمن العام وحماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة، وعملوا بتفانٍ على استعادة الهدوء بالمدينة. كما نوه المرصد بالدور الإيجابي الذي قام به منتخبوا المدينة إلى جانب السلطات العمومية في تدبير هذه الأحداث والتجاوب مع انشغالات الساكنة.

