Close Menu
    What's Hot

    عبد الواحد الأنصاري يبحث مع السفير البريطاني آفاق التعاون التنموي بجهة فاس مكناس

    الجمعة، 26 يونيو 2026

    ألباريس من البرلمان الإسباني: “لدينا مصالح حيوية مشتركة مع المغرب لا يمكن تحقيقها إلا معاً

    الجمعة، 26 يونيو 2026

    عاجل..12 سنة سجناً لبعيوي و10 سنوات للناصيري في ختام محاكمة ملف «إسكوبار الصحراء»

    الخميس، 25 يونيو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    أخبار مكناس 24
    • الرئيسية
    • أخبار
      • دولية
      • محلية
      • وطنية
      • جهوية
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
    • صحة
    • تربية و تعليم
    • كتاب و آراء
    • المزيد
      • أنشطة ملكية و أميرية
      • ثقافة و فن
      • علوم و تكنلوجيا
      • قضايا سياسية
      • فلاحة
      • حوادث و قضايا
      • منبر أخبار مكناس 24
      • إعلانات
    أخبار مكناس 24
    الرئيسية»كتاب و آراء»الأرض لنا … ومن طاقتها أخفف من انفعالاتي …
    كتاب و آراء

    الأرض لنا … ومن طاقتها أخفف من انفعالاتي …

    أخبار مكناس 24بواسطة أخبار مكناس 24السبت، 3 أبريل 20213 زيارة
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    طبع 🖨

    قد نغرد خارج السرب كتابة، قد لا نحتمي بأكياس أمان تقينا من حوادث الفضح والتبيين، وحتى من أعراض تلقيح (كوفيد 19) الثانوية. لكنا قد نلتزم بأدبيات الكتابة، حين تحضر الذاكرة، وقد نجعل منها مفاتيح لفك طلاسيم الأبواب العاجية لما بعد التطعيم الجماعي. هي الكتابة التي لا نلقي على أحد بها ورود المدح ولا تنتنة التزيين، وقد لا نفسد على أحد متعته في قيادة القصبة /الحصان، ونحن نقول بفرح ماكر:(مبروك العــــــــود).هي ذاكرة المواقف التي علمتنا طينة الرجال بالفرز والترميز الذهبي، هي الحكايات التي حدثتنا أن من نون النسوة تبدأ الحياة وتنتهي بالحمق. قد نتنطع كتابة غير ما مرة بالنقد والتعرية الفاضحة، لكنا نبقي الوفاء للقيم حضورا، نبقي اللفظ دالا ويحمل جذره اللغوي دون تأويل مفزع. من سر الكتابة ما بعد تطعيم جسمي باللقاح، أن الخط الذي أكتب عليه لا يحمل علامات التشوير بمنتهى (منعرج غائر)، أن هذا الخط جوانبه غير مؤهلة لسماع التصفيق والتهليل. من شظف الكتابة الحادث (ما بعد التلقيح) حين لم أستطع تحريك حروفي أمامي بالطواعية والتحكم، وتصبح من الرعية المحظية. إنها حروف أمتلكها بالنكرة والتعريف ولا تمييز بينها. أصاحبها، أتخاصم معها، أتجادل مع رموزها المكونة لفعل أمر (قف) و(صه).غير ما مرة أطلق الكتابة وأتنحى جانبا، لكن في ليلة التطعيم الأولى جربت الكتابة خوفا عن ذاكرتي من المحو. الليلة أنظر إلى حروفي الماكرة بالذكاء العاطفي. أتنحى جانبا، وأنا أتابعها تنفض التحكم الذي أمارسه عليها عنوة من شدة الاحتراز. أتابعها حين أجدها ترقص على نغمات ثقافة كلمات نظيفة، وكلمات المغنية الشعبية خربوشة (الزيدية )ضد القايد عيسى بن عمر العبدي. ألاحظها أنها ماكرة في الذكاء الصناعي وتريد التحرر من مقاسات التباعد الاجتماعي، وعيش أيام من الحمق والدلالة الغبية حتى داخل حاسوبي الخاص. في كل صبح تسألني حروفي: هل نام تفكيري أم لا؟ حقيقة أكذب عليها، وأحمد الله بكرة وعشية من حكمة النوم والرقاد بالمنومات الاصطناعية، ومن تناولي لجرعة التلقيح ضد (كوفيد 19). تسألني: عن سر الغباء الذي يمكن أن أمارسه في حياتي الفردية والجماعية؟ حينها أجد نفسي مكتوفة أجنحة الجواب، ولا أقدر أن أنافق تلك الحروف المتنطعة نحو رمز الحرية الديمقراطية، وحب عيش الكرامة. فلم تكن أجوبتي عن الغباء غير الفطري، إلا بتشبيهه بسؤال الفلسفة الأولى : ما المعرفة؟ نعم الغباء والذكاء نعمة من الله مثل الصمت والكلام المباح بالمسؤولية، مثل الحمق النووي المفزع، مثل تسبيق حرف الميم في دلالة لغتنا الدارجة العالمة (سبق الميم ترتاح). اليوم لم أمتحن تفكيري لأجل صياغة دالة للغباء، لأنه الآن يمتلكني. وأحب أن أجاريه الليلة كي لا يفسد عني نومي المريح وأنا في أول نشوة ليلة من التطعيم ضد الوباء. اليوم أنادي كل الحروف لتصطف تحت يافطة فعل الأمر، مع تحميلها حروف الزيادة والتعدي بالقسوة. حينها وجدتها في تسلية مفرحة ولا تطيق رزانة القول، ولا التحديق الفاضح. بحثت عن حروفي اللازمة وغير المتعدية فوجدتها تعيش متعة حلم التجريب بين الغباء والذكاء و نشوة التطعيم المناعي الصناعي. الآن لم أحفل بدا من تدمير حروفي كافة برأس الممحاة، لم ألازمها بالرؤية والتمحيص بل تركت لها الفرصة لكي ترتاح من ضغط قلمي العلوي بتحريكها نحو النقد والتجريح، وبتت الليلة أتحسس من جسمي، هل تقبل التمنيع ضد وباء (كوفيد 19)؟.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابق575 حالة إصابة جديدة وأزيد من 4 ملايين و348 ألف شخص استفادوا من الجرعة الأولى من اللقاح
    التالي عصبة الابطال الافريقية ( الجولة 5 المجموعة 3 ): الوداد الرياضي يتعثر أمام مضيفه كايزر شيفز الجنوب افريقي (1-0 )

    المقالات ذات الصلة

    كتاب و آراء

    ​”محمد برعي بصماتُ الإخلاص: وقفةُ اعترافٍ بمسارِ رفيقِ الدرب الأستاذ محسن الاكرمين”

    الأحد، 21 يونيو 2026
    كتاب و آراء

    الأستاذ محسن الأكرمين… أو حين يتحول المسار إلى رسالة نبيلة، والعطاء إلى أثرٍ ممتد .

    الأحد، 21 يونيو 2026
    كتاب و آراء

    الأسرة بين الحضور الجسدي والغياب العاطفي : حين تتسع المسافات داخل البيت الواحد .

    الثلاثاء، 2 يونيو 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مندوبية الشؤون الإسلامية بمكناس تحدد موعد صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ/2026م ولائحة المصليات والمساجد الجامعة

    الجمعة، 22 مايو 20261٬507 زيارة

    تطورات خطيرة في فاجعة “الكوتشي” بمكناس.. تسجيل الوفاة الثانية والأم تلحق بالضحية الأولى

    الأحد، 17 مايو 20261٬144 زيارة

    مكناس: فاجعة انحراف عربة “كوتشي” بمنطقة بشريشرة تخلف قتيلاً وسبعة جرحى.. وسيدة في العناية المركزة

    الأحد، 17 مايو 2026898 زيارة

    تقسيم ترابي جديد بالمغرب: تقليص الجهات إلى 9 وإحداث عمالات جديدة لتعزيز الحكامة والتنمية

    الخميس، 19 ديسمبر 2024761 زيارة

    مكناس: الأمن يوقف 3 أشخاص تورطوا في جريمة قتل بشعة بالطريق المؤدية لمدينة زرهون

    السبت، 30 مايو 2026679 زيارة

    بعد اعتداء طال 12 تاجراً.. شرطة الحمامصية تنهي حالة الرعب بالمدينة القديمة لمكناس

    الثلاثاء، 12 مايو 2026652 زيارة
    مواقيت الصلاة
    تابعنا
    • Facebook 35K
    • YouTube 15K
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 25K
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 أخبار مكناس 24. استضافة وتطوير النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter