مكناس — احتضن ملعب “المنظر الجميل” بمدينة مكناس، صباح اليوم الأربعاء 27 ماي 2026، مراسيم صلاة عيد الأضحى المبارك، والتي مرت في أجواء مفعمة بالسكينة والخشوع والروحانية.
وقد تقدم جموع المصلين السيد عبد الغني الصبار، عامل عمالة مكناس، إلى جانب وفد رسمي رفيع المستوى ضم رئيس المجلس العلمي المحلي، وشخصيات قضائية وعسكرية وأمنية، بالإضافة إلى رؤساء المصالح الخارجية ومنتخبي الحاضرة الإسماعيلية، وسط حضور مئات المواطنين الذين حجوا إلى المصلى لإحياء هذه الشعيرة الدينية العظيمة.
وافتتحت المراسيم بأداء الصلاة وسط التكبير والتهليل، لتليها خطبة العيد التي استعرض فيها الخطيب المقاصد الشرعية والدروس العميقة لهذه المناسبة، داعياً إلى التمسك بقيم التسامح، والتآزر، وصلة الأرحام، وترسيخ التكافل الاجتماعي بين مختلف فئات المجتمع. وابتهل الحاضرون في ختام الخطبة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويقر عينه بولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، مع رفع الدعاء بالرحمة والمغفرة للملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني طيب الله ثراهما.
وعقب الانتهاء من الدعاء، تبادل عامل الإقليم ورئيس المجلس العلمي المحلي والوفد المرافق لهما التهاني والتبريكات مع المواطنين والمسؤولين الحاضرين، في مشهد يجسد التلاحم والترابط الأخوي. وفي ختام هذه الأجواء المباركة، قام رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة مكناس بنحر أضحية العيد أمام جموع الحاضرين إحياءً للسنة النبوية المؤكدة، وإيذاناً للساكنة بالبدء في نحر أضاحيهم، لتنطلق إثر ذلك العائلات المكناسية نحو منازلها لمواصلة الاحتفال بالعيد في جو من الفرح والبهجة.
وبعد ذلك، توجه موكب السيد العامل والوفد المرافق له إلى الجمعية الخيرية الإسلامية بسيفيطا؛ حيث كان في استقباله رئيس الجمعية، السيد جمال التازي، إلى جانب أعضاء المكتب المسير. وتأتي هذه الزيارة في التفاتة تفقدية وإنسانية نبيلة تروم مشاركة فئة مهمة من المواطنين العجزة والمسنين إحياء أجواء يوم عيد الأضحى المبارك، وإدخال الدفء والسرور على قلوبهم في هذا اليوم السعيد، لتنطلق إثر ذلك العائلات المكناسية نحو منازلها لمواصلة الاحتفال بالعيد في جو من الفرح والبهجة.
