في إطار الاستعدادات للمواجهات الكروية القادمة، عقد مدرب المنتخب الوطني المغربي ندوة صحفية سلط فيها الضوء على جاهزية “أسود الأطلس” والنهج التقني المعتمد للمرحلة القادمة، حيث اتسمت تصريحاته بالتركيز على الجوانب التكتيكية والذهنية.
وفي معرض حديثه عن الخصوم، أشاد المدرب بأداء المنتخب الاسكتلندي واصفاً إياه بالفريق الذي يتميز بسرعة تمرير الكرة نحو الأمام، مشيراً إلى أن هذا الأسلوب قد يتفوق أحياناً على سرعة المنتخب البرازيلي في هذا الجانب.
كما أكد المدرب أن الطاقم التقني قد عكف على دراسة وتحليل نقاط قوة وضعف المنافسين بدقة، مع وضع خطة عمل واضحة ومدروسة، مشدداً على أن الدور الأساسي للاعبين يكمن في تنزيل هذه الخطة بفعالية على أرضية الملعب.
وفي شق آخر يتعلق بالنهج التحضيري، شدد المدرب على أن النجاعة الهجومية والقدرة على التسجيل لا تعتمد حصراً على الحصص التدريبية، بل ترتكز بشكل أساسي على الاختيارات الدقيقة للاعبين ذوي الخصائص المتنوعة، بالإضافة إلى وضوح مبادئ اللعب لدى المجموعة.
وأوضح المدير التقني أن المنتخب قادر على التأقلم مع تشكيلات وتركيبات بشرية مختلفة، حتى في حال وجود لاعبين بخصائص متشابهة، مستدركاً في الوقت ذاته أن الوصول إلى ذروة الفعالية يتطلب وقتاً كافياً لبناء الانسجام التام وتطوير الروابط بين اللاعبين، فضلاً عن تحسين توقيت التحركات داخل المستطيل الأخضر.
واختتم المدرب حديثه بالتطرق للأجواء التي سادت المعسكر التدريبي، حيث وصف الأسبوع الذي سبق المباراة بـ “العادي”، مؤكداً أن الاستعدادات مرت في ظروف مثالية دون تسجيل أي مشاكل تذكر، كما أعرب عن تفاؤله الكبير، مشيراً إلى أن اللاعبين يتمتعون حالياً بحالة معنوية عالية، مما يعزز من فرص تقديم أداء قوي في قادم الاستحقاقات.
